كُشِفَ الستار!

مايو 20, 2012

من أمريكا أوصل صوتي إلى كل ليبرالي بلا تحية!

فلتخسئوا من حمزةٍ لـ مَنالِكم
تبّت يدٌ كتبتْ وفمٌّ ينطِقُ!
أشكرتُمُ نعِمَ الإله بلفظة
قد تهوي سبعينا بنار تُحرِقُ!!

سحقا لأفكار بثثتُم سمها
وإمامكم في كل واد ينعق
كُشِفَ الستارُ فأيُّ شيء ينفعُ
بل أيُّ أعذارٍ تُرى سـ تُلفّقُ؟

أوما خشيتم في القيامة موقفا
تلك الحواس بكل شيء تنطقُ!
تبا لكم فلقد أثرتم فتنة
ياويل قائدكم بِمٓ يتشدّقُ!!

أبكيتُم علماءنا يا ويحكم
لا يُبكي العلماء إلا أحمقُ!!!
ومضاجعٌ قض الغثاء منامها
ولدينه من ذا الذي لايأرق!

أحداث هذا اليوم تترى إنني
مذهولةٌ وكذا فؤادي ضيّقُ
فتّت هموم الدين قلبي إنه
من مضغة ولعز دين يرمِقُ

عمّ البلاءُ بلادنا لِسكوتنا
فتجرأوا وتبجحوا وتفيهقوا
خِبتُم سندحرُكم ونُطفأ شركم
عمّا قريبٍ جمعُكم سيُفرّقُ

ولتعلموا أن المصاب أفادنا
رصّصْتُمُ بنياننا فـ ترقبوا
مااشتدت الأرزاء إلا كي نرى
فجرا نقيا بالحقيقة يُشرق

الله أكبر هذه أصواتُنا
جمعاً سنهزِمُكُم بعزمٍ يصُدِقُ
الله أكبر والإله يُعينُنا
ويرى يداً كتبت وفمّا ينطِق!

يا حسرتــي ..

أبريل 6, 2012

قصيدة كتبها قلبي وليس قلمي حسرة وندم حين قرأت عبارة هزت كل كياني:

الناجحون أناس كافحوا وقت راحة أقرانهم،من لم يجتهد في الأربعين سنة الأولى من حياته فسيقول للأربعين القادمة وآسفى، اغتنم شبابك قبل هرمك.د.نوال العيد

~واحسرتـــي~

خمسٌ وعشرونٓ من عمري مضتْ

بــــل ربــمــــا زادتْ و مـــــازدتُ

واحسرتي قد مرّ عمري دونما

نفعٍ عظيمٍ بل لقد ولّى سُدى!

هل سوف يُكتب لي زماناً مثلها؟

حتى أُعوض قبل أن يأتي الردى!

عشــرون ما قدمــتُ شيئــاً إنني

لأعيشُ حسراتٍ على وقتٍ مضى

يا عبرةً خنقتنـــي حين سؤالهـــم:

كم عُمْــرُكِ؟ فأصيح من عمق الأسى:

أنا ما حفظــــت كتـــاب ربــي كُلُــهُ

أنا ما أقمــتُ الليل سرا في الدجى

أنا ما نهلـــت من العلـــوم كفايـــــة

أنا ما نشرتُ العلم في هذا المدى

أنا ما قـــــرأت ولا كتبـــت فـــــوائدا

تبقى إذا ما غاب جسمي في الثرى…

أبكـــي إذا ما الناجحـــــون رأيتهــــم

فــي كل ميــدانٍ. سبــــاقا للعــــلا

محوا الظلام بعلمـــهم وبفقهـــهم

قد بلغوا . يا ليت شعري من وعى؟؟

آه على عشــرون عام قد مضــــــت

ضااااعــت بتسويــــفٍ وميلٍ للهوى

ضاعـــت ولكن لن أُضيّــــع ما بقى

سأشُد عزمي ثم أُسرعُ بـ الخطى

سأصاحب العظماء لعلي أقتـــدي

وأسيـــر مثلُهُمُ ونعم من اقتــــدى

ســـألازم الكتــــب التي أهملتها

وسأستزيد من الصحيح وما حـوى

وسأسعى للعليا وأشحذُ همتي

ما خاب من لله يوما قد سعــــى

فأمــــدني يا رب عـــونا اننــــي

أخشى على قدميّ من حرِّ لظى

بك أستعيــــن .إليك أمري كلــــه

اغفر وجللنــــي بعفـــوك والرضا

ولادة قلب

مارس 3, 2012

ياذكريااات لهم..

فبراير 28, 2012

 

إهداء الى أهلي
أو الى من لاغنى لي بدونهم
وماعصف بي الشوق بقوة مرة.إلا لهم..

~ ياذكريات لهم…. ~

الى الأحبة أشواقي مبعثرة
فيها من الحب والإخلاص مافيها
أبثها والهواء العذب يلثمني
فأشتهي حضنهم كي أنتشي تيها

وسط الطبيعة أبكيهم وأنشدهم
ودمعة الحب كاد الشوق يبديها
ياذكريات لهم مرت بذاكرتي
فسال دمعي غزيرا وهو يرويها

ذكرى لقانا وصوت الشوق أسمعه
وصرخة تسمع الدنيا أقاصيها
وحفلة الحب والضحكات تملأنا
وركضنا وحكايا كنا نحكيها

كأنه العيد او شيء يشابهه
سعادة لم يكن شيئا يضاهيها
رحلت عنهم كذا الدنيا عجائبها
كأنها لم تذقنا من تصافيها

الآن وحدي وذكراهم مؤرقة
والروح تبكي ولاشيء يسليها
والشوق بعثره بعدٌ ألم به
ونشوة الصبح والأمطار حاديها

مهما الطبيعة أغرتني مفاتنها
بدونهم كلها قفر ضواحيها
حتى اذا أمطرت لاشيء يبهجني
بدونهم فقدت روحي معانيها
أمل/لوس انجلوس

يؤذن الفجر

يناير 10, 2012
يؤذنُ الفجرُ ياصحبي ببلدتكم
وينبحُ الكلبُ في وجهي فيرعبني
وتنعمون بترديد الآذانِ معاً
والله يجُزلُِكم أجراً ويأجرُني!
بردٌ لديكم فقرّبتُمْ مدافئَكُم
بردٌ لدينا وعريُ الخزيِ يُذهِلُني
وأشرقتْ شمسُكُمْ دفئاً لتمنحُكُم
وشمسُنا غرُبتْ والليلُ يُتعبني
لاأهل حولي ولاصحبٌ أنادمُهم
لاأمن أشعرهُ كالأمنِ في وطني
مراقصٌ وكؤوس الخمر تخنقني
أليس فيهم ذكيٌ حاذقٍ فطِنِ!
رياضُنا قد تروها أجدبتْ قفراً
والحقُ ان رياضَ الخيرِ في فننِ
فالمسلمونَ كغيثٍ ان هُمُ نزلوا
اعشوشبَ الصدرُ أمناً من لظى الفتن
مجالسُ الذكرِ في الأحياءِ أذكُرُها
تُحيي الفؤادَ فلا همٍ ولاحَزَن
ودارُ تحفيظِنا في العصرِ نأتي له
نُزاحمُ الصحبَ في عزمٍ بلا وهن
أما هنا فحياةٌ جِدُّ متعبةٌ
إني أراها من الأرزاءِ والمحن..
فكيف تمضي بي الساعاتُ صامتةٌ
بلا آذانٍ يُسليني ويؤنسني!

~ ودنا الرحيل ~

يناير 5, 2012

::

ها قد دنا وقت الرحيـل وإننـي

                         بعد الرحيل تفيض روحي للسما

ودعت جزءاً من فؤادي فاكتوى

                              ألماً وصار العيش مراً علقمـا

ودعتها وسقطت من ألم النـوى

                              قد عاد يزجرني بدون تكلمــا

  قولي بربك كيـف أحيا هاهنـا

                              من دونك أمشي بثغر باسمــا!

فإليك يا أغلى الوجود هديتــي

                              هذا القصيــد وإنه متلعثمــا

فغداً أقدمــه إليك وخافقــي

                              يبكي الفراق بدمعه المتألمــا

كم قـد تخيلنــا دوام بقائنــا

                              فوق الروابي كي ننام ونحلمـا

كانت على سطح الحياة مآثــر

                              فمشينا والثغر البريء تبسمــا

 نمشي الدروب بهمة وعزيمــة 

                              والحب في أعماقـنا متضرمــا

أواه يا قلباه صبـراً لا تكــن

                              من بعدها متشائمـاً متحطـــماً

وافرش لها كل الـدروب  محبة

                              واشدو لها شـدواً بدون تبرمــا

أواه هل آن الــوداع أحبتـي

                              سيكون وجـهي قاطباً متجهمــا

سأراك في كل الأماكن في الدجى

                              في الصبح في وجه غدا متبسما

سأراك في كتبي وفوق دفاتـري

                              اسمـاً عليــاً في فؤادي عظمـا

 

الغنيمة الباااردة ..

يناير 5, 2012

هاقد أتى الشتاء
كتبت كلماتها بعد أن انهالت علي رسائل عن الشتاء تحكي قصة قهوة الصباح و رعشة الشوق للحبيب فـ رأيت أن الشوق لأشياء عظيمة يكون أجمل
فكانت هذه الكلمات..

عرسٌ بـ قلبي !

يناير 5, 2012
إهداء إلى صباح يومي المختلف.. الاستثنائي..
المكتظ بالفرح والدهشة ..
إلى ١٦/١١/١٤٣٢هـ المزهو..
إلى صباح جمعتي هذا اليوم..
إلى نوال العيد..
نوال بدون (د.) .. نوال الحنونة ..الانسانة .. الرااائعة!
لاأدري لكني أحبها كثيرا .. ومدونتي تفتخر اليوم بوجود اسم (نوال) فيها !
مدونتي تزهو اليوم فرحا ..
مدونتي بفستان أحمر زاهي..
مدونتي فيها نوال العيد!
فـ إليها ..
إلى الانسانية حيث تكمن..
حياءا أقدم لعثمة قصيدتي التي كتبتها في جوالي ارتجالا بعد المحادثة مباشرة وأبيت بعدها أن أعدل لأني أريدها بكرا ..
 ياروعة الصبح البهي و دفئه
برسالة جاءت إلى جوالي!!
ومضت فأومضت الحياة بداخلي
ولها انتشى قلبي بعبق وصال
يادهشتي! خفق الفؤاد بفرحة
أرسالة الإصباح باسم نوال!!
شهر مضى ما هتـزّ قلبي فرحةً
واليوم جذلى من لذيذِ سؤال
تلك الرسالة ياعظيم حنانها
سألت بها عني وعن أطفالي
فشعرت أني الطير حلّق عاليا
في نشوة وسعادة و جمال
أنوال قد قلقت علي وأرسلت!
أحديث هذا الصبح ليس خيالي!
ياراااحـــةً وُهبت إلي بـ حرفها
ياهمةً شحذتها دون مقال
هو نصف سطر .. موجز في حكمة
(صبرٌ لساعة. ثم ظفرٌ ليالي)
 وقرأتها مراااات ثم خططتها
حبا على ورقي .. وفي جوالي
لـ كأنني قد حزت فيها مغنما
زادا يقويني ويُصلحُ حالي..
وبـ لطف. قد ختمت حديث مودة
( أمول .سوف أعود للأشغال)
عودي موفقةً..مسددةَ الخطى
عون الإله لك كمثل ظلال
تهبيننا سر السعادة كلها
تحيين أمتنا بطيب خصال
يارب وفقها وكلل سعيها
بـ رضا و مغفرة وحسن نوال..

الفوز العظيم

ديسمبر 21, 2011
وأتيت أحضر حفلكم دار الروابي
والحب في قلبي عظيم
مازال يكبر داخلي يوما بـ يوم
مازاده بعدي جفاء
بل زاده بعدي نقاء و صفاء
فـ حين أوتر في المساء
دون أن تدرون أنتم
أرفع الكفين حُبلى بالدعاء
أترجم الشوق الخفي
أمنيات للسماء
وأقول في صوت خفي:
يسر إلهي دربهم (دار الروابي)
احفظ عليهم دينهم (دار الروابي)
أثقل موازين المديرة بالجزاء
أجزل لأعضاء الإدارة كل خير وسخاء
ومعلمات الدار بارك سعيهم واسلك بهم دربا الى جنات خلد في السماء
ثبت بنات الدار في زمن التفتح والبلاء
بعُدت خطاي أحبتي
ورحلت عنكم قبل عام
وطيفكم دار الروابي كان حيا لايغيب
هل تعلمون أحبتي في العصر ماحالي يكون؟؟
يهتزُّ كوبي في يدي من شدة الذكرى علي!
أتذكر الأفواج تأتي الدار .. تسرع في المجيئ
واذا دخلنا الدار تلثمنا نسيمات السكينة
واذا دخلنا الدار ننسى هذه الدنيا الدنيئة
ونضمه القرآن في لهف لآيات الإله
أتذكر الترتيل عذبا وسط درس
أتذكر التجويد والتفسير في حلقة ذكر
أتذكر الجدران والساحات والبهو الجميل
ومنصة التقديم والحفلات في حب أصيل..
ذكرى وذكرى والدموع تميتني في كل عصر..
وأنا هنا وحدي بلا دار بلا أي حياة
واذا حفظتُ.. فمن يسمع لي
يقوم كل أخطائي بنصح؟
من يشجعني ويربت فوق كتفي؟
فأكفكف الدمعات أدعو لكم ثباتا ومُضي
كل التقدم ياصحاب ترونه بكتاب ربي
ياطالبات الدار أهنئكم بحفظكم لآيات الكتاب
ولسوف ترقوا فيه سلم جنة ويقال فلترقوا بحفظكم لآيات الكتاب
ياليتني معكم فأفوز فوزكم العظيم
أوصيكم ياصحب مواصلة وعزما
ستواصلون أحبتي
وستحفظون
وستُلبسون الوالدين بجنة تاج الوقار
اما انا سأعود يادار الروابي بإذن ربي
وسأحفظ الآيات حتى سورة (الناس) بعزم
وأفوزُهُ الفوزَ العظيم.. 

عشر ذي الحجة هناك!

نوفمبر 14, 2011

لـ شتان بين روحانية هنا و روحانية هناااااك ..

صحيح أنني بدأت أكبر مع أول أيام العشر المباركة بل وضج بيتنا تكبيرا وتحميدا لكن تكبيري كان مبحوحا..

وكأنه أرقه الهم وأوجعه الألم !

أكبر ثم أمر من حانب مرقص!

قأختنق!!

أكبر ثم لايردد خلفي إلا الصغير (وائل) ..

أكبر والعالم الذي حولي يلفه السكوووون !

أكبر .. ثم تهزني الذكرى لأيامي الماضية حين كنت في بلدي المسلم

يكبر أبي فـ نكبر..

تكبر أمي فـ نكبر..

حتى يضج كل ماحولنا تكبيرا ..

هي لوعة ماأمر به الآن!

أشياء كثيرة تضج في داخلي في تلك الأيام

تفاصيل صغيرة تحدث تدمي فؤادي المتعب

ولأن روحي أيضا ضعيفة..

أو لأنني مازلت أتحسس حولي اي مسلم ليكبر معي ..

حزينة جدا .. وكاد الأسى يطبق على قلبي لولا أن رحة ربي تداركتني فقلت في نفسي:

بل لأحمد الله أن اصطفاني من بين ظهرانيهم لأضج بالتكبير والتحميد والتهليل!

ولربما الأجر يضاعف هنا إذ أني أذكر الله في أماكن لايذكر فيها اسمه!

يااااه ياتنهيدات قلبي التي تتوجع فـلا يهدهدها سواي..

ياااااه.. فعلا .. سررت أني مسلمة

واستشعرت كرم الله حين من علي وعلى أهل بيتي بنعمة الإسلام..

ويا لـــذة الصيام والناس حولي مفطرون..

يالذة القرآن حين يتلى في أيام مباركة في مكان لايذكر فيها اسمه جل وعلا

يالذة العيش في خلوة

مع الله فقط.

الحمدلله أن هدانا للإسلام وماكنا لولاه لمهتدين..

رسالة إلى أمي تحت زخات المطر . .

أكتوبر 15, 2011
هذه المرة أشعر بالوجع أكبر !
ويحي!!
أمي إذن وجعها أكبر !
لا ياأمي أرجوووووك .
*رسالة تحت المطر إلى قلب أمي الحزين وإلى قلبي أيضا :
 
 
( وتولى عنهم وقال ياأسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم)
إنها لوعة الغياب ياأمي وأدرك عمقها كثيرا ..
لكن لاتجعلي الشيطان ينفذ إلى قلبك كما نفذ إلي..
اربطي على قلبك بالذكر وقولي : حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله
وسيؤتيك من حيث لاتشعرين..
أمي..اشكي بثك و حزنك إلى الله  ..
وقولي بقلب موقن: عسى الله أن يأتيني بها قريبا ..
وسيطوي الرب لنا الأيام حين نرضى بقضائه وسيمنحنا من السلوان مانعجز به عن شكره..
أمي.. ومن يعزيك الآن !
أليس قلبي الذي تحبين ؟؟
إذن من أجل راحة ذلك القلب ومن أجل أن يكون سعيدا حاولي أن تسعدين ..
فوالله مازالت ملامحك الحزينة تقض مضجعي..
ومازالت عيني تدمع لأني أعرف أن لن يسد مكاني سواي!
لكني مؤمنة أن الخير الكثير فيما نكره لكننا لانعلم..
أمي وقرة عيني:
لاتستوحشي من ظاهر الحال فإن الله سبحانه يعامل عبده معاملة من ليس كمثله شيء..
فإنه ماحرمه الا ليعطيه ولاأمرضه إلا ليشفيه
ولاأفقره إلا ليغنيه ولاأماته الا ليحييه
وماأخرج أبوينا من الجنة إلا ليعيدهما اليها في أكمل حال
فالرب ينعم على عبده بابتلائه ويعطيه بحرمانه ويصحه بسقمه..
وأنتِ من علمتني ذلك ..
ومن يدري فربما ربي أراد أن يخرجني وأطفالي من بلدتكم ليعيدنا إليكم ونحن في أحسن حال ..
آهٍ ياأمي .. وبي من الهم مالله به عليم .. ولو أني فقط أحسست أنك مطمئنة و سعيدة سيتغير حالي .. وسينزاح ماجثم على صدري ولو كان جبلا عظيما ..
أمي .. لاأريد لعينيك أن تبيّض.. ولا لفؤادك أن يكون فارغا ..
أريدك أقوى لتكون ابنتك بخير ..
أريدك المؤمن القوي لا الضعيف لأكون أنا كذلك..
ستمر الأيام ياأمي وسأشم قميصك وتشمين قميصي حتى نرضى .. وسيردني الله إليك  لتقر عيني وعينك ولانحزن..
تحياتي ودعواتي
وقبلة دفء على جبينك الذي رحلت ولم أقبله!

تتعبنــي كثيــرا ..

أكتوبر 15, 2011

تتعبنــي كثيرا مناظر العري والسخف التي أراها كل يوم !

كؤوس الخمر وهي تقدم على مائدة الغداء والعشاء تزعجني كثيرا !!

المرقص الذي أمر كل يوم بجانبه !

العجوز المسكين الذي يخرج بـ سكر ويقهقه قهــقـة غريبة!

الشباب الضائع بين كأس وغانية!

الخنزير وهو يقدم كـ شبس يقضون به فراغهم!

الأولاد المراهقين الصغار يقبلون ويحضنون في الطرقات وعند كراسي الانتظار !

الكلاب التي يحملونها كالطفل الوديع!

كل شيء سخيــــف .

سخيـــف!

مارأيته اليوم كان أشد !

إذ الويكند !!!

إذ يحلو الشراب والسهر والخراب ..

ويكند!

وبتمام التاسعة .. يخرجون من بيوتهم أمامنا في كامل زينتهم ..

الطلاب والطالبات والموظفين ..

والعجوز المسكين ..

فـ يذهبون إلى أماكن مظلمة!

سوداء !

كــ سواد قلوبهم التي لم تُبصِــر بعد ..

لاأكاد أرى من خلف الجدار الزجاجي إلا أجسادا تتمايل ..

وموسيقى خافتة لاتكاد تسمع ..

أي قبح يرضونه سويا وجهرا وبـ ابتسامة!!!

شعرت أني أريد أن أهرب إلى مكان صغيــر يحتوي بعثرتي ويلم شتات مشاعري ..

عدنا إلى شقتنا الصغيرة ..

ورأيتها !!

سجادة صلاتي !!

وردية اللون ..

المكان الصغير الذي يستطيع مالايستطيعه أي مكان !

فرشتها وأنا أجهش بالبكااااء .. وصرخت صرخة تكاد تشق سكون أرواحهم : اللهم اهدهم فإنهم لايعلمون !

بكيـــــت كثيرا كثيرا ..واستعنت على حزني بالصبر والصلاة ..

وشكوت بثي و حزني إلى الله ..

التحفت فراشي ونمت .. وعلى وجهي تبقت دمعة !

الرحيل المر .

سبتمبر 24, 2011

كتبتها في أرض المطار :

أنا في أرض المطار الآن ..أودع ديار الإسلام ..وعيناي تودع كل المسلمين المارين أمامي ..

ومشاعري تأبى إلا أن تبقى ..

أيهٍ يامشاعري ابقي .. وعانديني كثيرا ..وأصري على المكث هنا ..

فأي بقعة ستكون أطهر لتلم شتاتك!

بل أي مكان سيحتوي الشجن..ويطبطب على الكتف الواهن من شدة الألم !!

أيهٍ يامسلمين.رحلنا

والدمع في عيني غزير ..غزير ..

إلى أمريكا .

إلى بلدةٍ بلا روح!

إلى كؤوس الخمر والمرقص الذي بجوار بيتي !

الحمدلله على كل حال…

اسأل الله أن يكتب لنا أجر قطعة العذاب في سفرنا هذا وأن يطوي عنا بعده..

ربي يسر لنا طلب العلم النافع .. وأبدلنا ببعدنا عن أهلنا قربا منك وخلوة تطيب ليالينا بها ..

الحمدلله ..سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون..

استودعتكم القلب ياصحب ..

دثروني بدعوات فكل مافيني يــ  نــ تـ فـ ـض!!

أمير حياتي

اغسطس 23, 2011

قصيدة أهديتها لـ وائل في ليلة تمامه سنة قبل تسعة أيام :

لاأستطيعُ تحمل الضحكات
والملح في عينيك والنظرات
وملكت قلبي بالصراخ كأنه
نغمٌ شجيٌ بالغُ الكلمات
و(هلاً) تُحييني بها في بسمة
فأذوبُ عند لذيذها البسمات
ياطفل قلبي قد سحرت مشاعري
سحرا حلالا تلكُمُ الغاغاتِ
مازال عمرك أشهرا وأسرتني
ماذا إذا ما صرتَ في السنوات؟
يالهفتي وسنينُ عمرك في غد
ستلوح في عصرٍ قريبٍ آت
قد خصك الرحمن ميلادا نقي
في شهر صوم طيّبِ النفحات
صاموا وفطرني الإله بنعمة
أغنتني عن ماءٍ وعن تمراتي
ذهب الظما وابتــل عرقي وانحنى
رأسي لربي عن عظيم هبات
وبقيتَ في حضني أشمك ساعةً
ذهبت بحرٍ كان في طلقاتي
صلوا وماصليتُ. كنتُ بحسرة
أُرضعك وقت إقامة الصلوات
هم تروحوا وأنا أردد دعوة
أُمَّ الجموع به.أزِل حسراتي
قرأوه قرآنا ولستُ أمسهُ
يارب فليحفظه قبل ممات
ولمكةٍ شدّوا الرحال لعمرة
فسألتُهُ يصحبني في عُمُراتي
واجعله ياربي مبارك أينما
قد حل ولتغشاه بالرحمات
يارب ضحكتَهُ أدمها نعمة
فأنا أراه اليوم كل حياتي

صرخة أقضت مضجعي!!

اغسطس 17, 2011

مجاعة الصومال و الألم !

شق الفضاء صراخهم فأتاني
وأقض نوما كان في أجفاني
أمجاعة الصومال عادت ياأبي؟
هل مثل ذاك العام سوف نعاني!

هل سوف نرقبهم يموتوا دونما
قبر يضمُـهُـمُ ولاأكفـان!
هل سوف نسكت والضجيج يلفهم
ماعدنا نحتمل السكوت ثواني!

سنصيح مثلهم ولو في بيتنا
ندعوا لهم لطفا من المنان
سنجود لكن من يطير بسرعة
قبل الفوات بدون أي تواني

ياأمة هل سوف نحسم أمرنا
بذل بمال ثم جود لسان؟؟
سنراقب العداد يحسب موتهم!
فتداركوهم بالدعاء الحاني..

طفل ويعصر بطنة في خرقة
والجوع ينهشُهُ لدى الأبوان
يومان ثم يموت !..تصرخ أمه
وأبوه يسقط من لظى الحرمان

لاماء يرويهم ولامن خبزة
يتقاسموها وسط جوع عاني
لاثوب يكسوهم ولامن مسكن
لا بسمةٌ تبدو على الشفتان

والله نخجل حين ننظر لحظة
لقمامة ملئت بلا حسبان
ونقوم من أشهى الموائد .ربما
لم نحمدالمولى على الإحسان
عجبي كأنا قد ضمنا نعمة
سيزيدها شكر بلا نقصان
عجبي وأمسح دمعتي لمصابهم
ومصابنا : أملٌ بعيش هاني!

حسبي الإله يغيثهم من عنده
من دون أي ترقب الإحسان
يارب أمطرهم بصيب نافع
واروي أراضيهم ببضع ثواني
اكسوهم فضلا وخيرا واسعا
حتى لنعجز وصفه ببنان
ولأنت حين تقول كن ستحيله
جدبا أماتهم الى أفنان!

يارب أطفأ حرقة في خافقي
عادت لتفتك في جميع كياني
قد كنت صغرى حين جاعوا مرة
وبكيت للمسكين والعريان

أغلقته التلفاز ثم بسرعة
أحضرت في عجل لهم فستاني:
ياوالداي سنبيعه وبقدره
نشري لهم ماكان في الإمكان
فتضمني أمي وتبكي ساعة
وأبي يحوقل والوجوم غشاني!

وكبرت عشرا بل تزيد فجائني
خبر المجاعة وسط عام ثاني
وسمعنا صوتهم يهز سكوننا
ويقظ مضجعنا كما البركان
أصيح ياأبتي!!! فيخنق عبرة:
فلتحضري الفستان للعريان…

شكوى لجدي!

يوليو 26, 2011

قصيدة على لسان ( وائل ) في نهار رحلتنا إلى الرياض والعودة إلى أرض الوطن

يخاطبُ فيها أبي فـ يقول :

مُـذ أشرقت شمس النهار تقافزوا وتعانقــوا بسعادة و حبــــــور

قالت (ليـــانُ) : أيا ( مؤيد ) إننا عصرا سنأتي جدنا بـ سرور!!

سأضمُـــهُ .. فيصيحُ فيها : لا أنا ولسوفَ أسبقُكِ كما العصفور

قالت: أنا الكبرى! فيصرخُ غاضبا : وأنا كبيرُ ولستُ أيَّ كبيــــرِ !

يتعانــــدون ! ومادروا عني هنا ! عن لوعتي.. عن حبيَ المستور

عن حرقة في القلب لستُ أُطيقُها سأُذيبُــــها يوم اللقاء بزفيــر ..

عن فيضِ شوقي.عن تملمُلِ خافقي عن محبس في البيت مثلُ أسير

فـ أبــــي بمعهده وأمـــــي دائمـا مشغـولة بالطبـــــخ والتدبـــير

وأخي و أختـي يدرسون وبعدها يأتونني وقت المسا بفتـــور !

وأنا الوحيــدُ أعيــش يومي كله من دونهم منذ انبثــــاق النور

حرموني ياجدي السعـادة كلها في وسط بيتك.. أهتني بحبور

ماعشتُ ياجدي بحضنك أشهري وكبرتُ دونك.يــالويح شهوري!

وبدأتُ أقلُبُ ثم أزحفُ دونهـــم ماعودوني الحبو .. يــالقصورِ !

ماصفقوا . صفقتَ أنتَ لأخوتي لم يصرخوا وصرختَ دون شعورِ!

ونطقتُ أولَ أحــــرُفي متلعثما مابشّـــروكَ وكنتَ خير بشيـــرِ!!

قالوا بأنكَ كنتَ تحــبو مثلهــــم فـ يُحسُ ذاك الطفلُ عِزُّ أميـــرِ!

قالوا بأنكَ لم تملّ ضجيجُـــــهم بل قلتَ : ياسعــــدي بكل صغير

دلَلْتهُم..عاشوا بحضنك عمرهم وصفوهُ حضنا مترفا كــ قصور!

لاعبتهم..أنشدتَ في حب لهم وفرشتَ دربهــــم فراش حريــــر

وأنا أُيتّـــمُ دون ذنب .. لم أذق معنى لجدي .. يَــالبؤس مصيري!

يهذون باسمك ثم أخنُقُ عبرةً مقهـــورةً..وخنقـــتُ فيها شعوري

لكنني حتما إذا جــــــاء اللقاء سأطيـــــــرُ أسبقُهم كما العصفور

جئناك ياأمــي ..

يوليو 26, 2011

قبل عودتي إلى الرياض بثلاثة أيام أرسلتُ لأمي : يـــااااه ياأمي. مابالها الأيام أصبحت كـالسلحفاة الحمقاء.. لاتكاد تمشي!

فبكت أمي ثم بكيت.. فـ كتبت قصيدتي : جئنــــاك ياأمـــــي

وأظلُ أكتبُ لـلقــــاء قصائــدي أشــــدو بها في الفجر للأطيار

وأشُمُّــهُ عبقَ الزهور فـ أنتشي سعدا وقلبي مولـــعٌ كـ النـــار

جذلى وأنظـــرُ للحياة بفرحـــة وأبـــــوحُ للأوراق بالأســرار

وأقبِّــلُ الشنطَ التي صفصفتها والدمعُ في عيني كما الأمطـار

جــدَّلتُ كل مشاعري وربطُتها و وعدتــــها بفكاكــها بنهــــار

ياعصـــر ذاك اليوم أقبل إنني ماعدتُ أقوى والحنينُ دثــاري

آهٍ أيا أمـــي. وطــال فراقنـــا ما كنتُ دونًك أهتني و صغاري

حتى لذيـــذ النوم فارق جفننا لــ كأننا في محنةٍ و حصــار !

آهٍ أياأمــــي ولــــو أخبرتُـــك لكنــها مكلومــــــةٌ أخبــــاري

أخشى عليك من تفطُّرِ خافـق يبكـــي بليل موحــــش ونهار

لاأهل ياأمــي ولا من صاحب أشكو له إن ضِقتُ من أقداري

لا جــار يؤنسنا ويطـرق بابنا لاطفل يلعــبُ وسط بهــوِ الدار

لامسجدٌ .صوتُ الآذان يُريحنا بل مرقصٌ ياحسرتي بجواري

ولغربةُ الدينِ العظيمةِ قطّـعـت قلبي وزادت من لظى أكـداري

عجبـي! وزهرٌ لـفَّ كل بيوتهم والجـــو صحـــوٌ زان بالأمطار

لكنــــها قفـــرٌ بعـينــــي كلــها وأرى الرياضَ تفــوحُ بالأزهار

فـ متى أيا أمــي أشمُّ عبــيرَها وأصيحُ في حبٍ أنا وصغاري:

جئنا ريــــاض الحــب جئنا كلنا جئنــــاك ياأمـــي بأجمــل دارِ

قصيدة الأشـــواق ..

يوليو 26, 2011

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هي قصيدة طويلة وجميلة جدا لكن الغالية التي كتبتها لها تأبى أن أضع القصيدة هنا ..

فـ لها ولـ قلبها الحيي أرق التحايا ..

بغتة فرح !

يوليو 11, 2011

 

و قلوبنا بالأمس حين كانت قلبا واحدا..

هي الصحبة حين ارتقت حتى  لامست عنان السماء

هي أفنان و المها و بشرى وبسمة و مها   حين التقينا بعد فراق خمسة أشهر!

حين أذهلتني حفلة اللقاء!

حين خنقني الدمع وكاد أن يربك خطوتي ..

 

لازلتُ غير مصدقة لحظة اللقاء التي كانت بالأمس!!

بغتة فرح كادت أن تقطع أنفاسي!

وأكاد أطير في أحضانهم كـ حمامة نشوى تشم عبير طهرهم فوق كل كتف!

ووالله انها فقط رؤيتهم كانت تكفيني عن كل تلك الحفلة التي رتبوها لي .. لكنه الحب الذي اعتدنا جميعنا أن نسكبه عند فرحنا بأي واحدة منا .. لذلك أحببتُ الأمس كثيرا كثيرا ..

 

بداية طرقت باب أفنان وسعد لايضاهيه سعد للقاء صحبتي.. تفتح أفنان لأضمها بعمق الشوق الذي حملني لها اليوم.. لوحدنا كنا في الفناء .. تحكي لي ان اشتاقت وأحكي لها أن اشتقت.. ثم تهمس في أذني : انسحبت عنهم بهدوء وسبقتهم كلهم وحظيت بأن أكون الأولى.. وربما لاتدري أنني أنا الحظيظة بحب نقي كـ حبها !

وأركض إليهم بحماس ليصرخوا في وجهي كلهم فـ أرتمي في أحضانهم واحدة واحدة .. ياااه وفي حضن كل واحدة همسٌ لذيذ جدا  كـ لذة شوقهم وحبهم .. وحبي أنا الذي تعثر من روعة اللقاء..

ونجلس ..لكني من الشوق كنت أقول لـ مها: تعالي اجلسي هينا عشان اشوفك..

وانتي هنا وانتي …. وآآآآه للشوق الذي لم يهدأ بعد !

وقلتها بصوت مبحوح منهك: ودي أجلس بحجوركم كلها !!!

وضحكاتنا الجميلة التي سمعتها أخيرا بعد الفراق ..

ومها حين حكت عن عصرها كيف كان كله قصيد شوق للقاء.. وأنا حين كنت أفتح عيني وأغمضها غير مصدقة أنني بينهم الآن!!

ثم بعفوية اعتدناها مع بعضنا أنهض وأقول لأفنان : معليش أفنان بنجلس بالأرض.. مشتاااقة للجلسة العربية.. ونضحك ملء الشوق الذي في أعيننا جميعا ..

ومعا نسحب الطاولة جانبا ونحضر القهوة وأطباق الحلا اللذيذة التي تذوقتها كلها بلا استثناء

           

وكم أحبها روحنا الحلوة التي تجتمع على الخير وتفترق عليه..

وسؤالنا لبعضنا : بالصيف وين يتسجلين؟ وأي دورة بتدخلين ؟

وإخاءٌ يملأنا قربا وحبا و صدقا ..

لكني أذكر في نهاية الساعة الأولى أني افتقدت أفنان وسارا ونورا !

ونهضت لأوبخ الشقيتين ظنا مني أنهم يهاتفون صديقاتهم ..لكني مذ نهضت إلا وتصرخ بي المها : وين وين وين ؟؟؟

تفاجأت وقلت: أبروح لدورة المياة ..

فنهضت وأمسكت بي بقوة : لا مب على كيفك !

: المها !! طيب ليه ؟

وبحماس فتحت الباب وهي تركض خلفي : لا .أقولك لا

لأفاجأ بأن باب الغرفة الذي يقابل جلستنا معلق عليه بالونات جميلة!

وأسمع أفنان تصرخ من داخل تلك الغرفة : لا !

لاأدري إلا بأيديهم يغمضون بها عيناي ويمشون بي إلى دورة المياة لكي لاأرى أي شيء : )

ياااه لجمالهم وروعتهم..

وكيف لاأهذي بهم وأنا هناك..

وكيف لاأشتاقهم وأشتاق جلسة معهم..

ان كانوا هم ملئوا حياتي أنسا وبهجة وسعاااادة ..ألا يكون في داخلي فراغ كبير حين أرحل عنهم!

 

ثم سمحوا لي بالدخول الى حفلة اللقاء.. المضحك أني كنت اول من ركض الى غرفة الحفلة مع أنه كان يفترض أن أكون أكثر اتزانا وحياءا ..لكني أجدني كما انا.. لاأحب للرسميات ان تفسد عفويتي وطبعي.. وكانوا كلهم معي حين دخلت لأفاجأ بقنابل قراطيس ملونة تخرج من مقدمة الغرفة بمجرد دخولنا !

  

سعادة والله وحماااااس

 وحب و إخلاص و وفاء .. ولا أحد يسأل عن مدى فرحتي بذلك اليوم!

 

ثم تكون المفاجأة..

 

الطاولة التي اكتظت بكل ماهو جميل ومدهش!!

 

وكعكة التواقيع التي أدهشتني فما استطعت الا أن ألتفت اليهم وأعانقهم مرة أخرى واحدة واحدة..

ويقولون لي أنهم كتبوا تواقيعهم هذه وأنا لم أصل الى الرياض بعد!!

وكدتُ من فرحي بهم أن أحلق كـ الطير وأغني .. وأشدو بهم وبروعتهم وبجمالهم..

ونطفء الأنوار ليكون جونا أكثر دفئا و حبا

  

 

يــاروعة العيش بجانب أصدقاء رائعين مثلهم!

أي معنى للحياة حين لايكون بحانب أيّ منا صديق وفي .. فما الحال اذن لو كانوا سبعة أو أكثر !!

الحمد لله ألفا.. الحمد لله

هي الدنيا لم تكن تسعني من الفرح..

هو احساسي انني وصلت الرياض الآن ..

والفرح الذي غمر كل سهرتنا الجميلة .. وضكاتنا وأحاديثنا الشيقة.. وملابسي البيضاء حين اتسخت.. ومازادتني  والله الا نقاء..

وركضنا كـ الأطفال لـ (تفقيع البالونات) وحماسنا لترتيب الغرفة معا بعد انتهاء الحفلة.. كل ذلك وأكثر يخبرنا أننا نحب بعضنا كثيرا وأنني محظوظة أكثر بكل تلك القلوب التي حولي ..

 وحلوى بسيطة قدمتها لهم.. هي ليست تليق شكرا بل هي فقط أقل تعبير على سعادتي بهم ..

وانتهت حفلتنا الجميلة وأشياء جميلة ابتدأت في قلبي لهم .. أن علموني اليوم أن الوفاء نهايته وفاء .. وأن الانسان حين يكون مخلصا وفيا ومحبا سيُكـــوِّن في النهاية له (أصدقاء) .. مخلصين .. وفيين.. ومحبين..

تماما كـ صحبتي

 

*رسالة الشكر :

بنات الداااار .. وعبراتي والله تسبق حروفي وتتعثر ..

ياأشقاء الروح وياأجمل صحبة.

حفلة اليوم أصابتني بـ تخمة سعادة عظيمة جدا !!

أكل تلك الأشياء كانت من أجلي ؟!!

كثيرٌ والله .. كثير ..

يااارب واجمعني بهم على سرر متقابلين .. وعظيم شكر لكم وقبلات امتنان لكل واحدة منكم..

وشوقي ولهفي على من لم يستطع أن يشاركنا البهجة..

ولـ أمل بازهير  عبرات شوق مكبوتة وأسف أنها لم تحضر ..

 ولـ خلود  و مرام خاصة حبٌ مثقل بالشووووق إلى حين ألقاهما..

أحبكم 7/8/1432 هـ

 

 

مخرج:

وليان حين انتهت الحفلة وقالت لأمي بدهشة: صديقات أمي سوو لأمي حفلة خطييييرة.. ثم أردفت: ياليت عندي صديقات بالمدرسة مثلهم!!

نعم والله أتمناها لليان .. صحبة كـ صحبتي..

 

 

 

 

ليست ( فـي ) أختي!!

يوليو 10, 2011

 

( فـــي ) ومن في الوجود  لايعرف ( فــي ) !!!

ربما العالم كله يهذي بها ويغني ..

ليست ( في ) أختي !

لا. انها (فــي)  العالم !

الإنسانـــة !

القلــــب الخرافـــي !!

الهبـــة الربانية التي أكرمني الله بها حين قاسمتني بطن أمــي !

نعم ..هي ( فــي) أختي

لكنها أيضا (فــي) تلك!!

 

لكم أن تتخيلون كيف أحبها .. وكيف أستملح كل شيء منها..وكل لفظة .. وكأنها مازالت (في الصغيرة).. بالرغم من  أنها كبرت الآن بل ودخلت (الثانوية) إلا أنها كما يقولون ( قعدة البنات) .. وقعدة القلب والروح.. و(أختي الطعيمة) كما أسميتها في جوالي : )

هي في أصلها مذهلة فـ كيف إذا رأيت منها اهتماما بي وبـ أطفالي!

أفـ يلام قلبي وقلب ليان ومؤيد حين سألتهم في أمريكا : من أكثر وحده اشتفـتوا لها ؟  فصرخوا بصوت واحد : فـــــي!!!

وكان أن خنقتني العبرة وقلت: الله يخلي لنا ( في ) ..

 

بل لازلت أذكر فزعي في النوم حين سمعت  صوت شيء ما يسقط بقوة في غرفة صغاري فـ ذهبت أركض..

إذ بـ ليان خبطت على الأرض بقوة وكانت تبكي!

فــ حملتها وأنا أسمي عليها ووضعتها في سريرها حتى نامت.. ولاأدري ماسر سقوطها بتلك القوة ..وعندما استيقظت للمدرسة قالت لي وهي تسرح شعرها : ماما .. حلمت بخالة فيــو !!

ضحكت لها وقلت : ونااسة .. ثم سردت لي حلمها بصوت تخنقة العبرات: حلمت انو رجعنا للرياض وان سارا ونورا و في يتهاوشون بيضموني ..كل وحده تقول أنا بضم ليان الأولى.. بس انا اخترت خالة فيــو ..

فـ قاطعتها : طيب ليه انتي زعلانة ؟!! قالت : تخيلي ياماما يوم جيت اطب عليها طبيت ع الأرض!! يعني ماخميتها .. ماخميتها …

وتدخل في نوبة بكاء شديدة شديدة…..

 

أعرفتم من تكون فــي ؟

أعرف العالم كله كم نحبها فــي !

يااااه وحين يقول مؤيد : هي تحبنا.. هي تنطط معنا  وتاكل من صحنّا .وتنومنا..

أحبوها ياصغاري.. أحبوها.. فـ والله أنكم لن تجدوا في حياتكم قلب كـ قلبها ..

 

 

انني بجانبها أكاد أغبط نفسي على نفسي !

أريدها أخت فتكون أخت.. أريدها أم فتكون أيضا أم .. أريدها صديقة.. أريدها الحياة.. فـ تكون لي وتكون!!

ومنذ أن كانت صغيرة وهي دائما معي.. تساعدني.. وتفرح بمساعدتها لي .. تسهر معي في غرفتي فيحلو السهر معها ..وكبرت وكبر الحب بيننا .. وأصبحت حتى مع أطفالي كما كانت تماما لي.. الأم .. الأخت..الصديقة .. والحياااااة!!

أعطتهم الكثير الكثير.. وقتها وجهدها وحتى نومها .. مازالت تقفز معهم وتلعب.. تعطيهم لقيمات الرز من يدها..تكورها لهم وتتنشد وينشدون معها ..يركضون في فناء البيت..يسهرون..يشاغبون..تُشعرهم أنها في عمرهم فـ يحبونها أكثر ويرتاحون لها أكثر ..بل وحتى النوم لايستطيعون النوم الا في حضنها .. وقصصها تلك التي يعشقونها.. وقصة  ( حليب نيدو ) التي افتقدوها كثيرا وقت سفرهم لأمريكا ..

 

ربما أني أحبها أكثر مما تتخيل هي.. حتى أنه من حبي لها أحبوها صديقاتي كلهم.. ويأنسون كثيرا بحديثي عنها ..

ليس لأني فقط أحبها بل هي فعلا شخصية رائعة.. وأكثر مايميزها  روح المرح التي تحمل بين جنبيها .. أجدها دائما –تبارك الله- سعيدة.. مبتسمة.. راضية..

ومدونتي حين تغضب علي وتقول: كل أشياءك حزينة! أبغى شي يفرح .. أو ع الأقل خلي صورك ألوان!!

وكأنها تأبى أن تكون كتاباتي كئيبة ..أو كأنها من حبها لي تريدني دائما سعيدة!! ..

 

أذكر حينما كُسرت ساقها العــام الماضي أذكر أني حين دخلت عليها

ورأيتها على العكاز..ضحكت وقالت: كله من الببســي : )

يــا لَـ التفاؤل الذي تمدني به دون أن تدري..

ويــا لَـ للحياة حين تجعلني أراها دائما وردية .. نقية ..

 

الآن الآن وأنا أكتب في مدونتي ..أتدرون أين ( في )  الآن ؟؟

أسمع صوتها في الغرفة الثانية تُعــوّد ليان على الصلاة!!

أعرفتم إذن من هي (في) ؟؟؟


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.