الغنيمة الباااردة ..

يناير 5, 2012

هاقد أتى الشتاء
كتبت كلماتها بعد أن انهالت علي رسائل عن الشتاء تحكي قصة قهوة الصباح و رعشة الشوق للحبيب فـ رأيت أن الشوق لأشياء عظيمة يكون أجمل
فكانت هذه الكلمات..

الفوز العظيم

ديسمبر 21, 2011
وأتيت أحضر حفلكم دار الروابي
والحب في قلبي عظيم
مازال يكبر داخلي يوما بـ يوم
مازاده بعدي جفاء
بل زاده بعدي نقاء و صفاء
فـ حين أوتر في المساء
دون أن تدرون أنتم
أرفع الكفين حُبلى بالدعاء
أترجم الشوق الخفي
أمنيات للسماء
وأقول في صوت خفي:
يسر إلهي دربهم (دار الروابي)
احفظ عليهم دينهم (دار الروابي)
أثقل موازين المديرة بالجزاء
أجزل لأعضاء الإدارة كل خير وسخاء
ومعلمات الدار بارك سعيهم واسلك بهم دربا الى جنات خلد في السماء
ثبت بنات الدار في زمن التفتح والبلاء
بعُدت خطاي أحبتي
ورحلت عنكم قبل عام
وطيفكم دار الروابي كان حيا لايغيب
هل تعلمون أحبتي في العصر ماحالي يكون؟؟
يهتزُّ كوبي في يدي من شدة الذكرى علي!
أتذكر الأفواج تأتي الدار .. تسرع في المجيئ
واذا دخلنا الدار تلثمنا نسيمات السكينة
واذا دخلنا الدار ننسى هذه الدنيا الدنيئة
ونضمه القرآن في لهف لآيات الإله
أتذكر الترتيل عذبا وسط درس
أتذكر التجويد والتفسير في حلقة ذكر
أتذكر الجدران والساحات والبهو الجميل
ومنصة التقديم والحفلات في حب أصيل..
ذكرى وذكرى والدموع تميتني في كل عصر..
وأنا هنا وحدي بلا دار بلا أي حياة
واذا حفظتُ.. فمن يسمع لي
يقوم كل أخطائي بنصح؟
من يشجعني ويربت فوق كتفي؟
فأكفكف الدمعات أدعو لكم ثباتا ومُضي
كل التقدم ياصحاب ترونه بكتاب ربي
ياطالبات الدار أهنئكم بحفظكم لآيات الكتاب
ولسوف ترقوا فيه سلم جنة ويقال فلترقوا بحفظكم لآيات الكتاب
ياليتني معكم فأفوز فوزكم العظيم
أوصيكم ياصحب مواصلة وعزما
ستواصلون أحبتي
وستحفظون
وستُلبسون الوالدين بجنة تاج الوقار
اما انا سأعود يادار الروابي بإذن ربي
وسأحفظ الآيات حتى سورة (الناس) بعزم
وأفوزُهُ الفوزَ العظيم.. 

عشر ذي الحجة هناك!

نوفمبر 14, 2011

لـ شتان بين روحانية هنا و روحانية هناااااك ..

صحيح أنني بدأت أكبر مع أول أيام العشر المباركة بل وضج بيتنا تكبيرا وتحميدا لكن تكبيري كان مبحوحا..

وكأنه أرقه الهم وأوجعه الألم !

أكبر ثم أمر من حانب مرقص!

قأختنق!!

أكبر ثم لايردد خلفي إلا الصغير (وائل) ..

أكبر والعالم الذي حولي يلفه السكوووون !

أكبر .. ثم تهزني الذكرى لأيامي الماضية حين كنت في بلدي المسلم

يكبر أبي فـ نكبر..

تكبر أمي فـ نكبر..

حتى يضج كل ماحولنا تكبيرا ..

هي لوعة ماأمر به الآن!

أشياء كثيرة تضج في داخلي في تلك الأيام

تفاصيل صغيرة تحدث تدمي فؤادي المتعب

ولأن روحي أيضا ضعيفة..

أو لأنني مازلت أتحسس حولي اي مسلم ليكبر معي ..

حزينة جدا .. وكاد الأسى يطبق على قلبي لولا أن رحة ربي تداركتني فقلت في نفسي:

بل لأحمد الله أن اصطفاني من بين ظهرانيهم لأضج بالتكبير والتحميد والتهليل!

ولربما الأجر يضاعف هنا إذ أني أذكر الله في أماكن لايذكر فيها اسمه!

يااااه ياتنهيدات قلبي التي تتوجع فـلا يهدهدها سواي..

ياااااه.. فعلا .. سررت أني مسلمة

واستشعرت كرم الله حين من علي وعلى أهل بيتي بنعمة الإسلام..

ويا لـــذة الصيام والناس حولي مفطرون..

يالذة القرآن حين يتلى في أيام مباركة في مكان لايذكر فيها اسمه جل وعلا

يالذة العيش في خلوة

مع الله فقط.

الحمدلله أن هدانا للإسلام وماكنا لولاه لمهتدين..

رسالة إلى أمي تحت زخات المطر . .

أكتوبر 15, 2011
هذه المرة أشعر بالوجع أكبر !
ويحي!!
أمي إذن وجعها أكبر !
لا ياأمي أرجوووووك .
*رسالة تحت المطر إلى قلب أمي الحزين وإلى قلبي أيضا :
 
 
( وتولى عنهم وقال ياأسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم)
إنها لوعة الغياب ياأمي وأدرك عمقها كثيرا ..
لكن لاتجعلي الشيطان ينفذ إلى قلبك كما نفذ إلي..
اربطي على قلبك بالذكر وقولي : حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله
وسيؤتيك من حيث لاتشعرين..
أمي..اشكي بثك و حزنك إلى الله  ..
وقولي بقلب موقن: عسى الله أن يأتيني بها قريبا ..
وسيطوي الرب لنا الأيام حين نرضى بقضائه وسيمنحنا من السلوان مانعجز به عن شكره..
أمي.. ومن يعزيك الآن !
أليس قلبي الذي تحبين ؟؟
إذن من أجل راحة ذلك القلب ومن أجل أن يكون سعيدا حاولي أن تسعدين ..
فوالله مازالت ملامحك الحزينة تقض مضجعي..
ومازالت عيني تدمع لأني أعرف أن لن يسد مكاني سواي!
لكني مؤمنة أن الخير الكثير فيما نكره لكننا لانعلم..
أمي وقرة عيني:
لاتستوحشي من ظاهر الحال فإن الله سبحانه يعامل عبده معاملة من ليس كمثله شيء..
فإنه ماحرمه الا ليعطيه ولاأمرضه إلا ليشفيه
ولاأفقره إلا ليغنيه ولاأماته الا ليحييه
وماأخرج أبوينا من الجنة إلا ليعيدهما اليها في أكمل حال
فالرب ينعم على عبده بابتلائه ويعطيه بحرمانه ويصحه بسقمه..
وأنتِ من علمتني ذلك ..
ومن يدري فربما ربي أراد أن يخرجني وأطفالي من بلدتكم ليعيدنا إليكم ونحن في أحسن حال ..
آهٍ ياأمي .. وبي من الهم مالله به عليم .. ولو أني فقط أحسست أنك مطمئنة و سعيدة سيتغير حالي .. وسينزاح ماجثم على صدري ولو كان جبلا عظيما ..
أمي .. لاأريد لعينيك أن تبيّض.. ولا لفؤادك أن يكون فارغا ..
أريدك أقوى لتكون ابنتك بخير ..
أريدك المؤمن القوي لا الضعيف لأكون أنا كذلك..
ستمر الأيام ياأمي وسأشم قميصك وتشمين قميصي حتى نرضى .. وسيردني الله إليك  لتقر عيني وعينك ولانحزن..
تحياتي ودعواتي
وقبلة دفء على جبينك الذي رحلت ولم أقبله!

تتعبنــي كثيــرا ..

أكتوبر 15, 2011

تتعبنــي كثيرا مناظر العري والسخف التي أراها كل يوم !

كؤوس الخمر وهي تقدم على مائدة الغداء والعشاء تزعجني كثيرا !!

المرقص الذي أمر كل يوم بجانبه !

العجوز المسكين الذي يخرج بـ سكر ويقهقه قهــقـة غريبة!

الشباب الضائع بين كأس وغانية!

الخنزير وهو يقدم كـ شبس يقضون به فراغهم!

الأولاد المراهقين الصغار يقبلون ويحضنون في الطرقات وعند كراسي الانتظار !

الكلاب التي يحملونها كالطفل الوديع!

كل شيء سخيــــف .

سخيـــف!

مارأيته اليوم كان أشد !

إذ الويكند !!!

إذ يحلو الشراب والسهر والخراب ..

ويكند!

وبتمام التاسعة .. يخرجون من بيوتهم أمامنا في كامل زينتهم ..

الطلاب والطالبات والموظفين ..

والعجوز المسكين ..

فـ يذهبون إلى أماكن مظلمة!

سوداء !

كــ سواد قلوبهم التي لم تُبصِــر بعد ..

لاأكاد أرى من خلف الجدار الزجاجي إلا أجسادا تتمايل ..

وموسيقى خافتة لاتكاد تسمع ..

أي قبح يرضونه سويا وجهرا وبـ ابتسامة!!!

شعرت أني أريد أن أهرب إلى مكان صغيــر يحتوي بعثرتي ويلم شتات مشاعري ..

عدنا إلى شقتنا الصغيرة ..

ورأيتها !!

سجادة صلاتي !!

وردية اللون ..

المكان الصغير الذي يستطيع مالايستطيعه أي مكان !

فرشتها وأنا أجهش بالبكااااء .. وصرخت صرخة تكاد تشق سكون أرواحهم : اللهم اهدهم فإنهم لايعلمون !

بكيـــــت كثيرا كثيرا ..واستعنت على حزني بالصبر والصلاة ..

وشكوت بثي و حزني إلى الله ..

التحفت فراشي ونمت .. وعلى وجهي تبقت دمعة !

الرحيل المر .

سبتمبر 24, 2011

كتبتها في أرض المطار :

أنا في أرض المطار الآن ..أودع ديار الإسلام ..وعيناي تودع كل المسلمين المارين أمامي ..

ومشاعري تأبى إلا أن تبقى ..

أيهٍ يامشاعري ابقي .. وعانديني كثيرا ..وأصري على المكث هنا ..

فأي بقعة ستكون أطهر لتلم شتاتك!

بل أي مكان سيحتوي الشجن..ويطبطب على الكتف الواهن من شدة الألم !!

أيهٍ يامسلمين.رحلنا

والدمع في عيني غزير ..غزير ..

إلى أمريكا .

إلى بلدةٍ بلا روح!

إلى كؤوس الخمر والمرقص الذي بجوار بيتي !

الحمدلله على كل حال…

اسأل الله أن يكتب لنا أجر قطعة العذاب في سفرنا هذا وأن يطوي عنا بعده..

ربي يسر لنا طلب العلم النافع .. وأبدلنا ببعدنا عن أهلنا قربا منك وخلوة تطيب ليالينا بها ..

الحمدلله ..سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون..

استودعتكم القلب ياصحب ..

دثروني بدعوات فكل مافيني يــ  نــ تـ فـ ـض!!

أمير حياتي

أغسطس 23, 2011

قصيدة أهديتها لـ وائل في ليلة تمامه سنة قبل تسعة أيام :

لاأستطيعُ تحمل الضحكات
والملح في عينيك والنظرات
وملكت قلبي بالصراخ كأنه
نغمٌ شجيٌ بالغُ الكلمات
و(هلاً) تُحييني بها في بسمة
فأذوبُ عند لذيذها البسمات
ياطفل قلبي قد سحرت مشاعري
سحرا حلالا تلكُمُ الغاغاتِ
مازال عمرك أشهرا وأسرتني
ماذا إذا ما صرتَ في السنوات؟
يالهفتي وسنينُ عمرك في غد
ستلوح في عصرٍ قريبٍ آت
قد خصك الرحمن ميلادا نقي
في شهر صوم طيّبِ النفحات
صاموا وفطرني الإله بنعمة
أغنتني عن ماءٍ وعن تمراتي
ذهب الظما وابتــل عرقي وانحنى
رأسي لربي عن عظيم هبات
وبقيتَ في حضني أشمك ساعةً
ذهبت بحرٍ كان في طلقاتي
صلوا وماصليتُ. كنتُ بحسرة
أُرضعك وقت إقامة الصلوات
هم تروحوا وأنا أردد دعوة
أُمَّ الجموع به.أزِل حسراتي
قرأوه قرآنا ولستُ أمسهُ
يارب فليحفظه قبل ممات
ولمكةٍ شدّوا الرحال لعمرة
فسألتُهُ يصحبني في عُمُراتي
واجعله ياربي مبارك أينما
قد حل ولتغشاه بالرحمات
يارب ضحكتَهُ أدمها نعمة
فأنا أراه اليوم كل حياتي

صرخة أقضت مضجعي!!

أغسطس 17, 2011

مجاعة الصومال و الألم !

شق الفضاء صراخهم فأتاني
وأقض نوما كان في أجفاني
أمجاعة الصومال عادت ياأبي؟
هل مثل ذاك العام سوف نعاني!

هل سوف نرقبهم يموتوا دونما
قبر يضمُـهُـمُ ولاأكفـان!
هل سوف نسكت والضجيج يلفهم
ماعدنا نحتمل السكوت ثواني!

سنصيح مثلهم ولو في بيتنا
ندعوا لهم لطفا من المنان
سنجود لكن من يطير بسرعة
قبل الفوات بدون أي تواني

ياأمة هل سوف نحسم أمرنا
بذل بمال ثم جود لسان؟؟
سنراقب العداد يحسب موتهم!
فتداركوهم بالدعاء الحاني..

طفل ويعصر بطنة في خرقة
والجوع ينهشُهُ لدى الأبوان
يومان ثم يموت !..تصرخ أمه
وأبوه يسقط من لظى الحرمان

لاماء يرويهم ولامن خبزة
يتقاسموها وسط جوع عاني
لاثوب يكسوهم ولامن مسكن
لا بسمةٌ تبدو على الشفتان

والله نخجل حين ننظر لحظة
لقمامة ملئت بلا حسبان
ونقوم من أشهى الموائد .ربما
لم نحمدالمولى على الإحسان
عجبي كأنا قد ضمنا نعمة
سيزيدها شكر بلا نقصان
عجبي وأمسح دمعتي لمصابهم
ومصابنا : أملٌ بعيش هاني!

حسبي الإله يغيثهم من عنده
من دون أي ترقب الإحسان
يارب أمطرهم بصيب نافع
واروي أراضيهم ببضع ثواني
اكسوهم فضلا وخيرا واسعا
حتى لنعجز وصفه ببنان
ولأنت حين تقول كن ستحيله
جدبا أماتهم الى أفنان!

يارب أطفأ حرقة في خافقي
عادت لتفتك في جميع كياني
قد كنت صغرى حين جاعوا مرة
وبكيت للمسكين والعريان

أغلقته التلفاز ثم بسرعة
أحضرت في عجل لهم فستاني:
ياوالداي سنبيعه وبقدره
نشري لهم ماكان في الإمكان
فتضمني أمي وتبكي ساعة
وأبي يحوقل والوجوم غشاني!

وكبرت عشرا بل تزيد فجائني
خبر المجاعة وسط عام ثاني
وسمعنا صوتهم يهز سكوننا
ويقظ مضجعنا كما البركان
أصيح ياأبتي!!! فيخنق عبرة:
فلتحضري الفستان للعريان…

شكوى لجدي!

يوليو 26, 2011

قصيدة على لسان ( وائل ) في نهار رحلتنا إلى الرياض والعودة إلى أرض الوطن

يخاطبُ فيها أبي فـ يقول :

مُـذ أشرقت شمس النهار تقافزوا وتعانقــوا بسعادة و حبــــــور

قالت (ليـــانُ) : أيا ( مؤيد ) إننا عصرا سنأتي جدنا بـ سرور!!

سأضمُـــهُ .. فيصيحُ فيها : لا أنا ولسوفَ أسبقُكِ كما العصفور

قالت: أنا الكبرى! فيصرخُ غاضبا : وأنا كبيرُ ولستُ أيَّ كبيــــرِ !

يتعانــــدون ! ومادروا عني هنا ! عن لوعتي.. عن حبيَ المستور

عن حرقة في القلب لستُ أُطيقُها سأُذيبُــــها يوم اللقاء بزفيــر ..

عن فيضِ شوقي.عن تملمُلِ خافقي عن محبس في البيت مثلُ أسير

فـ أبــــي بمعهده وأمـــــي دائمـا مشغـولة بالطبـــــخ والتدبـــير

وأخي و أختـي يدرسون وبعدها يأتونني وقت المسا بفتـــور !

وأنا الوحيــدُ أعيــش يومي كله من دونهم منذ انبثــــاق النور

حرموني ياجدي السعـادة كلها في وسط بيتك.. أهتني بحبور

ماعشتُ ياجدي بحضنك أشهري وكبرتُ دونك.يــالويح شهوري!

وبدأتُ أقلُبُ ثم أزحفُ دونهـــم ماعودوني الحبو .. يــالقصورِ !

ماصفقوا . صفقتَ أنتَ لأخوتي لم يصرخوا وصرختَ دون شعورِ!

ونطقتُ أولَ أحــــرُفي متلعثما مابشّـــروكَ وكنتَ خير بشيـــرِ!!

قالوا بأنكَ كنتَ تحــبو مثلهــــم فـ يُحسُ ذاك الطفلُ عِزُّ أميـــرِ!

قالوا بأنكَ لم تملّ ضجيجُـــــهم بل قلتَ : ياسعــــدي بكل صغير

دلَلْتهُم..عاشوا بحضنك عمرهم وصفوهُ حضنا مترفا كــ قصور!

لاعبتهم..أنشدتَ في حب لهم وفرشتَ دربهــــم فراش حريــــر

وأنا أُيتّـــمُ دون ذنب .. لم أذق معنى لجدي .. يَــالبؤس مصيري!

يهذون باسمك ثم أخنُقُ عبرةً مقهـــورةً..وخنقـــتُ فيها شعوري

لكنني حتما إذا جــــــاء اللقاء سأطيـــــــرُ أسبقُهم كما العصفور

جئناك ياأمــي ..

يوليو 26, 2011

قبل عودتي إلى الرياض بثلاثة أيام أرسلتُ لأمي : يـــااااه ياأمي. مابالها الأيام أصبحت كـالسلحفاة الحمقاء.. لاتكاد تمشي!

فبكت أمي ثم بكيت.. فـ كتبت قصيدتي : جئنــــاك ياأمـــــي

وأظلُ أكتبُ لـلقــــاء قصائــدي أشــــدو بها في الفجر للأطيار

وأشُمُّــهُ عبقَ الزهور فـ أنتشي سعدا وقلبي مولـــعٌ كـ النـــار

جذلى وأنظـــرُ للحياة بفرحـــة وأبـــــوحُ للأوراق بالأســرار

وأقبِّــلُ الشنطَ التي صفصفتها والدمعُ في عيني كما الأمطـار

جــدَّلتُ كل مشاعري وربطُتها و وعدتــــها بفكاكــها بنهــــار

ياعصـــر ذاك اليوم أقبل إنني ماعدتُ أقوى والحنينُ دثــاري

آهٍ أيا أمـــي. وطــال فراقنـــا ما كنتُ دونًك أهتني و صغاري

حتى لذيـــذ النوم فارق جفننا لــ كأننا في محنةٍ و حصــار !

آهٍ أياأمــــي ولــــو أخبرتُـــك لكنــها مكلومــــــةٌ أخبــــاري

أخشى عليك من تفطُّرِ خافـق يبكـــي بليل موحــــش ونهار

لاأهل ياأمــي ولا من صاحب أشكو له إن ضِقتُ من أقداري

لا جــار يؤنسنا ويطـرق بابنا لاطفل يلعــبُ وسط بهــوِ الدار

لامسجدٌ .صوتُ الآذان يُريحنا بل مرقصٌ ياحسرتي بجواري

ولغربةُ الدينِ العظيمةِ قطّـعـت قلبي وزادت من لظى أكـداري

عجبـي! وزهرٌ لـفَّ كل بيوتهم والجـــو صحـــوٌ زان بالأمطار

لكنــــها قفـــرٌ بعـينــــي كلــها وأرى الرياضَ تفــوحُ بالأزهار

فـ متى أيا أمــي أشمُّ عبــيرَها وأصيحُ في حبٍ أنا وصغاري:

جئنا ريــــاض الحــب جئنا كلنا جئنــــاك ياأمـــي بأجمــل دارِ

قصيدة الأشـــواق ..

يوليو 26, 2011

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هي قصيدة طويلة وجميلة جدا لكن الغالية التي كتبتها لها تأبى أن أضع القصيدة هنا ..

فـ لها ولـ قلبها الحيي أرق التحايا ..

بغتة فرح !

يوليو 11, 2011

 

و قلوبنا بالأمس حين كانت قلبا واحدا..

هي الصحبة حين ارتقت حتى  لامست عنان السماء

هي أفنان و المها و بشرى وبسمة و مها   حين التقينا بعد فراق خمسة أشهر!

حين أذهلتني حفلة اللقاء!

حين خنقني الدمع وكاد أن يربك خطوتي ..

 

لازلتُ غير مصدقة لحظة اللقاء التي كانت بالأمس!!

بغتة فرح كادت أن تقطع أنفاسي!

وأكاد أطير في أحضانهم كـ حمامة نشوى تشم عبير طهرهم فوق كل كتف!

ووالله انها فقط رؤيتهم كانت تكفيني عن كل تلك الحفلة التي رتبوها لي .. لكنه الحب الذي اعتدنا جميعنا أن نسكبه عند فرحنا بأي واحدة منا .. لذلك أحببتُ الأمس كثيرا كثيرا ..

 

بداية طرقت باب أفنان وسعد لايضاهيه سعد للقاء صحبتي.. تفتح أفنان لأضمها بعمق الشوق الذي حملني لها اليوم.. لوحدنا كنا في الفناء .. تحكي لي ان اشتاقت وأحكي لها أن اشتقت.. ثم تهمس في أذني : انسحبت عنهم بهدوء وسبقتهم كلهم وحظيت بأن أكون الأولى.. وربما لاتدري أنني أنا الحظيظة بحب نقي كـ حبها !

وأركض إليهم بحماس ليصرخوا في وجهي كلهم فـ أرتمي في أحضانهم واحدة واحدة .. ياااه وفي حضن كل واحدة همسٌ لذيذ جدا  كـ لذة شوقهم وحبهم .. وحبي أنا الذي تعثر من روعة اللقاء..

ونجلس ..لكني من الشوق كنت أقول لـ مها: تعالي اجلسي هينا عشان اشوفك..

وانتي هنا وانتي …. وآآآآه للشوق الذي لم يهدأ بعد !

وقلتها بصوت مبحوح منهك: ودي أجلس بحجوركم كلها !!!

وضحكاتنا الجميلة التي سمعتها أخيرا بعد الفراق ..

ومها حين حكت عن عصرها كيف كان كله قصيد شوق للقاء.. وأنا حين كنت أفتح عيني وأغمضها غير مصدقة أنني بينهم الآن!!

ثم بعفوية اعتدناها مع بعضنا أنهض وأقول لأفنان : معليش أفنان بنجلس بالأرض.. مشتاااقة للجلسة العربية.. ونضحك ملء الشوق الذي في أعيننا جميعا ..

ومعا نسحب الطاولة جانبا ونحضر القهوة وأطباق الحلا اللذيذة التي تذوقتها كلها بلا استثناء

           

وكم أحبها روحنا الحلوة التي تجتمع على الخير وتفترق عليه..

وسؤالنا لبعضنا : بالصيف وين يتسجلين؟ وأي دورة بتدخلين ؟

وإخاءٌ يملأنا قربا وحبا و صدقا ..

لكني أذكر في نهاية الساعة الأولى أني افتقدت أفنان وسارا ونورا !

ونهضت لأوبخ الشقيتين ظنا مني أنهم يهاتفون صديقاتهم ..لكني مذ نهضت إلا وتصرخ بي المها : وين وين وين ؟؟؟

تفاجأت وقلت: أبروح لدورة المياة ..

فنهضت وأمسكت بي بقوة : لا مب على كيفك !

: المها !! طيب ليه ؟

وبحماس فتحت الباب وهي تركض خلفي : لا .أقولك لا

لأفاجأ بأن باب الغرفة الذي يقابل جلستنا معلق عليه بالونات جميلة!

وأسمع أفنان تصرخ من داخل تلك الغرفة : لا !

لاأدري إلا بأيديهم يغمضون بها عيناي ويمشون بي إلى دورة المياة لكي لاأرى أي شيء : )

ياااه لجمالهم وروعتهم..

وكيف لاأهذي بهم وأنا هناك..

وكيف لاأشتاقهم وأشتاق جلسة معهم..

ان كانوا هم ملئوا حياتي أنسا وبهجة وسعاااادة ..ألا يكون في داخلي فراغ كبير حين أرحل عنهم!

 

ثم سمحوا لي بالدخول الى حفلة اللقاء.. المضحك أني كنت اول من ركض الى غرفة الحفلة مع أنه كان يفترض أن أكون أكثر اتزانا وحياءا ..لكني أجدني كما انا.. لاأحب للرسميات ان تفسد عفويتي وطبعي.. وكانوا كلهم معي حين دخلت لأفاجأ بقنابل قراطيس ملونة تخرج من مقدمة الغرفة بمجرد دخولنا !

  

سعادة والله وحماااااس

 وحب و إخلاص و وفاء .. ولا أحد يسأل عن مدى فرحتي بذلك اليوم!

 

ثم تكون المفاجأة..

 

الطاولة التي اكتظت بكل ماهو جميل ومدهش!!

 

وكعكة التواقيع التي أدهشتني فما استطعت الا أن ألتفت اليهم وأعانقهم مرة أخرى واحدة واحدة..

ويقولون لي أنهم كتبوا تواقيعهم هذه وأنا لم أصل الى الرياض بعد!!

وكدتُ من فرحي بهم أن أحلق كـ الطير وأغني .. وأشدو بهم وبروعتهم وبجمالهم..

ونطفء الأنوار ليكون جونا أكثر دفئا و حبا

  

 

يــاروعة العيش بجانب أصدقاء رائعين مثلهم!

أي معنى للحياة حين لايكون بحانب أيّ منا صديق وفي .. فما الحال اذن لو كانوا سبعة أو أكثر !!

الحمد لله ألفا.. الحمد لله

هي الدنيا لم تكن تسعني من الفرح..

هو احساسي انني وصلت الرياض الآن ..

والفرح الذي غمر كل سهرتنا الجميلة .. وضكاتنا وأحاديثنا الشيقة.. وملابسي البيضاء حين اتسخت.. ومازادتني  والله الا نقاء..

وركضنا كـ الأطفال لـ (تفقيع البالونات) وحماسنا لترتيب الغرفة معا بعد انتهاء الحفلة.. كل ذلك وأكثر يخبرنا أننا نحب بعضنا كثيرا وأنني محظوظة أكثر بكل تلك القلوب التي حولي ..

 وحلوى بسيطة قدمتها لهم.. هي ليست تليق شكرا بل هي فقط أقل تعبير على سعادتي بهم ..

وانتهت حفلتنا الجميلة وأشياء جميلة ابتدأت في قلبي لهم .. أن علموني اليوم أن الوفاء نهايته وفاء .. وأن الانسان حين يكون مخلصا وفيا ومحبا سيُكـــوِّن في النهاية له (أصدقاء) .. مخلصين .. وفيين.. ومحبين..

تماما كـ صحبتي

 

*رسالة الشكر :

بنات الداااار .. وعبراتي والله تسبق حروفي وتتعثر ..

ياأشقاء الروح وياأجمل صحبة.

حفلة اليوم أصابتني بـ تخمة سعادة عظيمة جدا !!

أكل تلك الأشياء كانت من أجلي ؟!!

كثيرٌ والله .. كثير ..

يااارب واجمعني بهم على سرر متقابلين .. وعظيم شكر لكم وقبلات امتنان لكل واحدة منكم..

وشوقي ولهفي على من لم يستطع أن يشاركنا البهجة..

ولـ أمل بازهير  عبرات شوق مكبوتة وأسف أنها لم تحضر ..

 ولـ خلود  و مرام خاصة حبٌ مثقل بالشووووق إلى حين ألقاهما..

أحبكم 7/8/1432 هـ

 

 

مخرج:

وليان حين انتهت الحفلة وقالت لأمي بدهشة: صديقات أمي سوو لأمي حفلة خطييييرة.. ثم أردفت: ياليت عندي صديقات بالمدرسة مثلهم!!

نعم والله أتمناها لليان .. صحبة كـ صحبتي..

 

 

 

 

ليست ( فـي ) أختي!!

يوليو 10, 2011

 

( فـــي ) ومن في الوجود  لايعرف ( فــي ) !!!

ربما العالم كله يهذي بها ويغني ..

ليست ( في ) أختي !

لا. انها (فــي)  العالم !

الإنسانـــة !

القلــــب الخرافـــي !!

الهبـــة الربانية التي أكرمني الله بها حين قاسمتني بطن أمــي !

نعم ..هي ( فــي) أختي

لكنها أيضا (فــي) تلك!!

 

لكم أن تتخيلون كيف أحبها .. وكيف أستملح كل شيء منها..وكل لفظة .. وكأنها مازالت (في الصغيرة).. بالرغم من  أنها كبرت الآن بل ودخلت (الثانوية) إلا أنها كما يقولون ( قعدة البنات) .. وقعدة القلب والروح.. و(أختي الطعيمة) كما أسميتها في جوالي : )

هي في أصلها مذهلة فـ كيف إذا رأيت منها اهتماما بي وبـ أطفالي!

أفـ يلام قلبي وقلب ليان ومؤيد حين سألتهم في أمريكا : من أكثر وحده اشتفـتوا لها ؟  فصرخوا بصوت واحد : فـــــي!!!

وكان أن خنقتني العبرة وقلت: الله يخلي لنا ( في ) ..

 

بل لازلت أذكر فزعي في النوم حين سمعت  صوت شيء ما يسقط بقوة في غرفة صغاري فـ ذهبت أركض..

إذ بـ ليان خبطت على الأرض بقوة وكانت تبكي!

فــ حملتها وأنا أسمي عليها ووضعتها في سريرها حتى نامت.. ولاأدري ماسر سقوطها بتلك القوة ..وعندما استيقظت للمدرسة قالت لي وهي تسرح شعرها : ماما .. حلمت بخالة فيــو !!

ضحكت لها وقلت : ونااسة .. ثم سردت لي حلمها بصوت تخنقة العبرات: حلمت انو رجعنا للرياض وان سارا ونورا و في يتهاوشون بيضموني ..كل وحده تقول أنا بضم ليان الأولى.. بس انا اخترت خالة فيــو ..

فـ قاطعتها : طيب ليه انتي زعلانة ؟!! قالت : تخيلي ياماما يوم جيت اطب عليها طبيت ع الأرض!! يعني ماخميتها .. ماخميتها …

وتدخل في نوبة بكاء شديدة شديدة…..

 

أعرفتم من تكون فــي ؟

أعرف العالم كله كم نحبها فــي !

يااااه وحين يقول مؤيد : هي تحبنا.. هي تنطط معنا  وتاكل من صحنّا .وتنومنا..

أحبوها ياصغاري.. أحبوها.. فـ والله أنكم لن تجدوا في حياتكم قلب كـ قلبها ..

 

 

انني بجانبها أكاد أغبط نفسي على نفسي !

أريدها أخت فتكون أخت.. أريدها أم فتكون أيضا أم .. أريدها صديقة.. أريدها الحياة.. فـ تكون لي وتكون!!

ومنذ أن كانت صغيرة وهي دائما معي.. تساعدني.. وتفرح بمساعدتها لي .. تسهر معي في غرفتي فيحلو السهر معها ..وكبرت وكبر الحب بيننا .. وأصبحت حتى مع أطفالي كما كانت تماما لي.. الأم .. الأخت..الصديقة .. والحياااااة!!

أعطتهم الكثير الكثير.. وقتها وجهدها وحتى نومها .. مازالت تقفز معهم وتلعب.. تعطيهم لقيمات الرز من يدها..تكورها لهم وتتنشد وينشدون معها ..يركضون في فناء البيت..يسهرون..يشاغبون..تُشعرهم أنها في عمرهم فـ يحبونها أكثر ويرتاحون لها أكثر ..بل وحتى النوم لايستطيعون النوم الا في حضنها .. وقصصها تلك التي يعشقونها.. وقصة  ( حليب نيدو ) التي افتقدوها كثيرا وقت سفرهم لأمريكا ..

 

ربما أني أحبها أكثر مما تتخيل هي.. حتى أنه من حبي لها أحبوها صديقاتي كلهم.. ويأنسون كثيرا بحديثي عنها ..

ليس لأني فقط أحبها بل هي فعلا شخصية رائعة.. وأكثر مايميزها  روح المرح التي تحمل بين جنبيها .. أجدها دائما –تبارك الله- سعيدة.. مبتسمة.. راضية..

ومدونتي حين تغضب علي وتقول: كل أشياءك حزينة! أبغى شي يفرح .. أو ع الأقل خلي صورك ألوان!!

وكأنها تأبى أن تكون كتاباتي كئيبة ..أو كأنها من حبها لي تريدني دائما سعيدة!! ..

 

أذكر حينما كُسرت ساقها العــام الماضي أذكر أني حين دخلت عليها

ورأيتها على العكاز..ضحكت وقالت: كله من الببســي : )

يــا لَـ التفاؤل الذي تمدني به دون أن تدري..

ويــا لَـ للحياة حين تجعلني أراها دائما وردية .. نقية ..

 

الآن الآن وأنا أكتب في مدونتي ..أتدرون أين ( في )  الآن ؟؟

أسمع صوتها في الغرفة الثانية تُعــوّد ليان على الصلاة!!

أعرفتم إذن من هي (في) ؟؟؟

لـ قلوب أغدقتني وصلا ..

يوليو 5, 2011

 

مساؤكم  أنسٌ و فرح كما أنا ممتلئة بكم  اليوم تماما يا صحب ..

ولأنكم كنتم تقاسموني غربتي يوماً بـ يوم..

صباحي صباحكم..ومسائي مساؤكم ..رغم تضارب الساعات التي كانت بيننا

ورغم الألم إلا أنني كنتُ سعيدة جداً  لالتفافـكم حولي كل أشهري الخمسة..مع أني كنتُ غارقة في وحشة لانهاية لها..

وحين وصلتُ (الرياض) أبى قلمي إلا أن يسطر لكم روائع شكره وعظيم امتنانه ..

 

صحبة الحب أنتم .. بل و كـ الأهل تماما ..

 كل شيء  بيننا كان رائعا ..

 أشيائكم الجميلة التي ودعتموني بها.. رسائلكم التي حملتها معي..ووجوهكم الحزينة في آخر يوم لي ..

ووصلكم الذي كان يُنعش كآبة أيامي تلك.. وحبكم الذي كنت ألمسه صباح مساء.. ودعواتكم  التي كانت تعانق آلامي هناك..

كل ذلك جعلني أحبكم أكثر وأتمسك بكم أكثر ..

 

كنت أعلم أن ثمة دول ومحيطات تفصل بيننا لكن أصواتكم كانت تقهر البعد كله وتصلني بسرعة .. وهمس حروفكم لم يجعل بيني وبينكم سوى خطوات!

لله دركم يا صحبتي.. والحمــد لله أن حظيت اليوم برؤيتكم والعيش ولو أيام بجانبكم ..

ولأنني الآن مشتاقة لكل واحدة منكم أريد أن أكتب رسالات شكري لكل واحدة على حدة

لأني أستلــذ أسماؤكم اسماً .. اسماً ..

 

(الأستاذة :فوزية الحمد) أو أم سليمان أو القلـــب الكبيــــر ..

لازلت أذكر قلبي حين كان يفـز لاتصالك.. كنتُ باتصالاتك أشعر أني أسعد من بالوجود ..وكانت رسائل الفقد الذي تأتيني منك قبل بداية أي حفل أو نهايته تُشعرني بأنني عشت الحفل معكم أوأنني يوما لم أغيب..

ويــ لسعدي بالإنسانة التي تلثم يوم جمعتي بالدعوات ..

 

(الأستاذة: منيرة الهويريني) أو أم فيصل أو أمي وأختي وصديقتي ..

والصباح حين كان يزهو با اتصال منك رغم كل المشاغل التي أدركها حولك ..والوفاء الذي لاأستلذه الا معك.. والرسائل التي لاتنقطع .. والحب الصافي الذي كان يحملنا لبعضنا رغم البعد ..وأبجديتي التي لا يجيد ترتيبها إلا أنت..

لك الحب أصدقه و أعذبه..

 

(الأستاذة: زكية العتيبي) أو التي تطيب أيامي بها   ..

كانت اتصالاتنا  طويلة دافئة مليئه بنصحك وتوجيهك الذي يشعراني بأنني مازلت تلميذتك..وأن هناك قلب ينتظر أي نجاح أو تميز لي..

كنت أحكي عليك مرارة غربتي وكنتي تضحكين وتقولين: أمل عيشــي حياتك .. فـ تبثـينها داخلي روح الأمل والتفاؤل لأغلقها منك وروحي مُشبعة بالرضا ..

 

(الأستاذة: أمل بازهيـر) أو حبيبة الروح والقلب.. القريبة دائما إلي.. وإلى أحداث يومي كلها ..

وكم كانت تفاصيلي تزهو بك وتفخر .. وكم كنت أسعد حين ترسلين إلي رسالة الصباح .. ويومي كله حين تشاركيني إياه بعذوبة.. وربما تدركين جيدا قدر ماأنا أحبك وأريدك حولي دائما لأنها الأيام لاتحلو لي إلا بك..

 

خالاتي:

( قماشة) واتصالاتك التي تشعرني بأني مازلت معكم ..وكم كانت أحاديثنا شيقة ولاتنتهي..

( ابتسام) والساعات التي تمر أثناء المكالمة دون أن نشعر..والحب الذي أبى إلا أن يتصل..

( وفاء) وكانت أيامي لاتستطيب إلا بمكالمتك وأحاديثك التي أحبها أكثر منك..

(نوال) ولطف اتصال منك يشعرني بأن الدنيا ماتزال بخير ..وأملٌ تحيينه داخلي فـ أحيا..

 

(زوجة الخال الغالي: هند) وأحبه كثيرا الحديث معك.. وأحبه احساسك ياوفية..وأحبه أكثر وصلك المفعم بكل جميل..

 

بنات خالاتي:

(نجلاء) قاسمتِني غربتي كلها لأنك عشتيها يوما في بلد آخر..فكان لاتصالاتك بالغ الوقع والأثر

(هند) وحكاية الوفاء التي أبى قلبك إلا أن يتُمها رغما عن أنف البعد..ومحادثاتك التي كانت تنعش يومي بهدوء

 

(ابنة الخال:نورة) والشوق الذي أحسه في محادثاتنا ودعواتك التي كنت أسعد بها دائما..

 

 (ابنة العمة:عبير) ومحادثاتنا وشكوانا وصور تبادلناها أعادت لروحي الحياة..

(ابنة العمة:حكيمة) والمرح الذي أحسه في كل محادثة لك معي.. والسعادة التي تلثمني حين تسألين عن أيامي وأطفالي..

 

(بيــان ) وحبنا الجلي في كل اتصال وفي كل محادثة وشوقنا البريء الذي يهدهد الشوق..

(سارة) وقدومك الجميل إلى بيتي هناك.. والألف ضمة التي ضممناها بعضنا وضحكاتنا رغم وحشة الأيام هناك..

 

(الأستاذة:آسية) ولن أنساها رسائلك ودعواتك واطمئنانك علي يوما بيـوم..

(الأستاذة :آمال) حين لايروق لي أن أشكي إلا لقلبك فـ يسمع لي ويسمع..

(الدكتورة :نوال) وكان أن صادفتك عبر أسلاك النت بعد أن رحلت فانتعشت بك..

(أستاذتي:نسرين) و وصلٌ بقي بيني وبينك لأن الحب كان لله وفي الله ..

(أستاذة ليان:أمل) القلب النقي الصافي الذي يسألني دائما متى أعود..

 

 (أفنان) صديقة القلب أنتي.. وكم كانت أيامي بك أجمل.. وكم كنت أحب اتصالاتنا التي تشعرنا أننا لم نبتعد .. وأننا رغم المسافات قريبون بـ قلوبنا وبـ سؤالنا وإحساسنا..

(المها) وحبك الذي تملأيني به  فـ أحمله في صدري وأسعد به.. ورسائل المطر التي أشم فيها رائحة الفقد ..

(بشرى)وضحكاتك الجميلة التي أحبها في صوتك المرهف.. واحساسك بي وبكل ألم يعتصر قلبي..

(فطوم) والفرح الذي يملأني باتصالك.. والصدق والبساطة التي لاأتقـنها بحنكة إلا معك.. ..

(عمرة) ورسائلك الأنيقة التي تجعل من يومي نقاءٌ كله..والفرح الذي ترسمين به دربي حتى وإن كان مظلما..

 

(خلود) والحب العفوي الذي يأتيني كل يوم منك ..

(عيوش) وجمال اتصالاتك التي تسعدني..

(مها البابطين) والشوق الذي أحسه ينطق في رسائلك كلها..

(مريم العنزي) وطهرٌ في كل محادثة وفي كل سؤال..

(منى الشريم) والحب عذبا أحسه في همس رسائلك..

 

(الغالية:هند الراشد) وأحس في سؤالك عني صدقا وحبا يخنق عبرتي أحيانا ربما لأنني أحببتك كثيرا ..

(فايزة) القلب الذي كل يوم في غربتي أحبه أكثر .. فايزة وسؤالك الدائم وحبك الذي أستلذه كثيرا كثيرا..

(نورة العويد) صديقة أبدية أنتِ وستظلين ..فقد عانقتِ آلامي هناك وهدأتِها روحي حين تألمتُ وبكيت..

(نورة الخريف) وجمال روحك ..والسمو في كل اتصال والحب الذي ينمو بيننا ويكبر..

 

 أما أمي وأبي وأشقاء روحي فـ لهم مني رسائل شكٍر طويلة أهديهم إياها بنفسي إذ لايسعهم حديث ورق!

 

صحبة الحب..طابت ليلتكم كما طابت أيامي بكم وربما الدعوات كفيلة بأن أكمل بها عظيم شكري لكم..

أحبكم ولاحرمتكم

 

( أنشودة فرحة اللقاء )

http://www.youtube.com/watch?v=kDh2ND07Z0k

دعوني وإياها ندور وندور ..

يوليو 5, 2011

(خلــــود) والفراغ الذي مُذ رحلتْ لم يملأه أحدا سواها ..

ذلك الحب العظيم الذي لايليق إلا بقلبٍ نقي كـ قلبها ..

لم تكن أختي فقط بل كانت رفيقةُ لدربي منذ أن كنا صغارا ..

لازلتُ أذكر كل شيء بيننا قبل زواجي.. كان الحب بيننا عظيما جدا.. كان السهر لايحلو إلا بقربها وكنتُ معجبة جدا بالشخصية الهادئة التي تحمل..

كانت تصغرني سناً لكني كنتُ أراها كبيـــرة دائماً ومازلت..

أتذكر جيدا ذهابنا للجامعة معاً وأحاديثنا في مشوار الصباح التي لاتنتهي وأبي في السيارة

حين يقول: يــالله صباح خير

فـ نضحك ملء الحب الذي نحمله..

ننزل إلى الجامعة بروحٍ حلوةٍ طموحة.. ونذهب بخطى جادة إلى درس المصلى ونجلس سوية..

وننصت..وعند تمام الساعة الثامنة ..نهرول مسرعين إلى قاعات الدرس ..

فتذهب إلى قسم الدراسات وأذهب أنا إلى قسم اللغة العربية..

كان يجمعنا حب النشاط بل وكنا نعشقه كثيرا ..

وكان قسمينا هو أبرز قسمين في أنشطة الجامعة.. فكانت خلود تقود نشاط قسمها بحماس وإبداع وكنتُ أنا أقود قسمي بثقة وتميز..

يــــاااااه ياذكرياااتي الجميلة.. لازلت أذكر مشاجراتنا القوية لأجل نتيجة القسم الفائز .. ونقاشنا الحاد جدا حتى بعد إعلان النتيجة : )

وأمي حين تصرخ بنا في قهوة المساء: خلااااص كلكم فايزين…

 

كان للنشاط لذة لأنها كانت تنافسني عليه

وكانت للحياة متعة لأنها قاسمتني إياها لحظة بلحظة..

الرغيف نفسه نتقاسمه معا .. والحلوى التي نخبأها لبعضنا ..

وأندومي الدجاج التي تخبأها لنا أمي في نهار رمضان في سطح البيت فنركض إليها بعد عودتنا من الجامعة وكأننا نسمع عبدالله يلاحقنا : أشم ريحة أندومي!! والله انكم مفطرين  : )

 

يـ لجمال أيامي حين كانت معي.. حين كان الصبح رائعا والليل أروع واليوم كله سعد ..

جميلة هي روحها وسامية جدا .. تحلق بعيدا بعيدا .. وطالما تمنيت أن أكون خلود..

 

كبرتُ اليوم وكبرتْ معي خلــود.. وحمودي ومؤيد تبارك الرحمن يملآن البيت بضجيج عذبٍ ندي..

وأنا في داخلي لها ضجيجٌ خاص ربما لم تسمعه حتى الآن لكني موقنة أنها تدرك قدر الحب الذي يحمله قلبي لها..

 

رحلتُ عنها وفراغُ كبير كان يعصف في زوايا روحي كلها ..وكنت أمتلأ كل يوم بالأهل والصحب والأحبة لكنه صوتها فقط كان يهيمن بهدوء على قلبي فما أن تتصل إلا والسكينة تسكن كل أطرافي وجوارحي..

هبة من الرحمن هيَ .. ونعمة أشكر الله عليها دائما ..

وما أن أتيتُ الى الرياض إلا والشوق في قلبي يضج لها هذه المرة بوضوح.. وعندما دخلت على أهلي ..

بحثتُ عنها بين الوجوه لكن الإغماء الذي أصابني جعلني لاأستطيع أن أواصل عناقي لهم كلهم..

وبمجرد أن أحضر أبي إلي “بخاخ الصدر” وشعرتُ أني أتنفــس ..صرخت فيهم: وين خلود؟ وين خلود؟

وذهبت أركض في كل أنحاء البيت وقدماي لاتحملاني من تعب اللقاء وأنادي عليها بصوت تخنقه العبرات: خلـــود .. خلـــود

لكنها هربت عني بعيدا ..بعيدا.. ربما لأن  موقف اللقاء أذهلها بقوة حتى مااستطاعت أن تقترب إلي. فابتعدت أكثر عني ..إلى مكان وحدها تبكي وتبكي..

لأجدها وأصرخ: خلــــود.. وأحضنها طويلا طويلا .. كنت أرتجف وكانت ترتجف وكنا نبكي بصوت يمزق القلب ……

 

هانحن قد هدأنا والحمد لله.. وهانحن نعود بحب إلى سهراتنا .. والأشياء الجميلة كلها أراها تعود.. وسهرة لاأستلذها الا معها.. والأندومي اللذيذ..وسوالف طويلة لايقطعها إلا صراخ الثلاثة : خلااااص سولفوا معنا ..

دعوني وإياها نعيد الذكريات ..دعوني أسمعها أناشيد الحب التي في قلبي لها..دعوني أحدثها عن الحب الذي ألهتني مشاغل الدنيا عن أن أترجمه لها.. دعوني أقفز معها في نفس الفناء الذي كنا نقفز فيه صغارا..

 دعوني وإياها ندور وندور حتى نرضــــى ….

وكان اللقــــاء ….

يوليو 3, 2011

وكان أن أصبحت الدنيا بعينيّ بساطا من حرير ..

منذ أسبوعين ولاشيء أُجيده سوى لعثمة!

وبين الفينة والفينة : الحمـــد لله ..

لذيذة ليلتي تلك!

يونيو 13, 2011

وحضنتُهُــــم كلهم ..وبكينــا..

كان حلما جميلا جدا.. استيقظت وأنا أشعر بــارتـــواء .. وكأنما الدنيا أصبحت بعيني بساطا من حرير !

يا لَـهف قلبي!

كيف إذن حين أراهم حقيقة!!

ليلتي تلك كانت مليئة بالفرح.. وكأنني وأطفالي وجدنا الباب مفتوحا ودلفنا .. أذكر أني أستبق و ليان من سيحظى بالرؤية أولا .. وكأن أهلي لا يعلمون أننا في الرياض!

ثم فجأة تخرج ( نوارة القلب) من ملحق أبي!

فــ تصرخ!!!

وأزاحم ليان حضن نورة ونبكي و نبكي..

أبي يخرج ويشهق: أمل!

وسارة وأمي وخلود أسمعهم في الفناء الثاني يركضون!

وعزو و ميمي يصرخون!

و ضجة!

ضجة!

أشياء كثيرة حصلت في حلم لم يتجاوز الثواني..

وأبعدهم عني بيدي وأتشبث بأمي!

وكأنني أشم الآن رائحة ( الكشنة  ) التي علقت في ثيابها حين خرجت إلي تركض!

ومذ حلمت حلمي ودمعي يتعثر حين أبدأ في عمل كشنة الغداء !

حتى انني بالأمس رميت بالملعقة وخرجت أبكي…

 

أمي وضممتها بـ عنف!

وليان و مؤيد كانوا يضحكون بجنون!

و وائل كان يبكي بـ خوف!

مالذي يحدث!

مالذي يحدث!!!

يااااه يا حلمي الجميل..

ارتويتُ منهم كلهم..

كلهم..

وحين استيقظت.. ضحكتُ بصوتٍ مسموع و تمتمت : أللـــه شفت أهلي!

وتلحفتُ في الفراش مرة أخرى وكأني ألملم فيه أشلاء أضعتها لديهم..

وأشم وسادتي بلذة وأستجديها أن أجد فيها رائحة أمي!

الساعة السابعة. لابد أن أنهض لأقظ ليان للمدرسة..

لكني لا أريد أن أنهض..

ما زلت أشعر أني في أحضانهم..

مازال الفرح يملئني ..

أخشى إن نهضتْ أن أنسى الحلم!

لا .. سأهرول الى ليان وأقصه عليها فكم مرة توقظني هيَ وتغيظني:  حلمت بـ في .. حلمت بسارا و نورا ..

وأذهب اليها وكأني طفلة تقاسمها الشوق والوجع: ليان قومي. حلمت بكل أهلي!

فتبتسم الشقية على غير عادة و هي لم تفتح عينيها بعد : يا حظك حلمتي فيهم كلهم؟

ثم أضع كفي على خدي: لا !  ماشفت  خالد ولا خالة فيو …

وأجلس على حافة سريرها فتقول: أهم شي شفتي يمة!

وكأنها تهدهد فيني الشوق.

أحبها ليان كثيـــــرا ….

تذهب الى المدر سة وأعود بحزن الى فراشي المكتظ بكل شيء جميل..

ألتحفه بشيء من الإحباط وأدعي الله بحياء : يارب أحلم بـ خالد و في!

وأغمض عيني ويرزقني الله برؤية خالد !!

رأيته يضحك ومبتسم بعمق بعد ان كانت آخر صورة له في ذاكرتي صورة وجهه ليلة الوداع ..كان وجهه كله محتقن بالدم. كان يكتم الألم بقوة . كنت أختنق وأنا أراه!

اليوم رأيت خالد!

رأيته يضحك!

يضحك!!

يـــــــااه يــا لعطايا الرب..

يالــ سعة فضله وكرمه!

 

نعم.لم أحلم بـ ( في ) : (

ولي خمسة ليال أتمناها قبل أن أنام فلا أراها …

والحمدلله ..

لكني حين أراها حقيقة بإذن الله سأضمها ألفا فوق ألف!

 

 

 

مخرج:

إذا كان كل ذلك الشيء حلـــــم .. فـ كيف سنكون وقت اللقاء حقيقة!

لا أدري كل ما أعرفه عن نفسي أني سعيــــــدة ..

 

أسيــــل !

مايو 27, 2011

و” أسيــلُ” يا أحلى مساءٍ مرّنـــي في غربتي فـ فرحتُ من أعماقي

وذهبتُ أركضُ نحو غرفةِ طفلتــي لنّــو .. ودمعٌ فاض من أحداقـــــي

لنّــو .. وخــالُك قد رزقـــهُ إلهُـــنا بـ بنيـــــــةٍ مع أولِ الإشـــــراقِ

هيا تعالي واحضنيني يا ابنتــــــي لمّــــي التضارب داخل الخفاق!

فتضمنــي : مــامــا لماذا دمعُــكِ يهمـــي على خديكِ في إغــداق!!

لم تفرحي بـ أسيل؟ لا يا مهجتي جـــدا فرحـــتُ بـ نعمة الخلاّق

لكنها الأشواقُ واستعـــرَّ الجوى يا ليتنـــي آتيهُـــــمُ بـــ سبــــاقِ

فـ أضمــها وعلى جبيـــن ناعــم قبـــلاتُ حب مِلئُـــها أشواقــــي

ماكنتُ يا (خــالد) أفكر لحظــة ألا أشـــارك سعدكـــم بـ عنــاق!

ألا أجــيءُ بكل حب في يـــدي حلوىً بها سعدي لمن سـ ألاقي !

كتب الإلهُ بأن أكـــون بعيـــدة لكنــــه قلبـــــي لديكـــم باقـــي

مبروك يا غالي ..شكرتَ إلهنـا ورُزقت بـــرَّ هِـبــاتِـــهِ الــرزاقِ

أنبتـــها يا رحمن أحســن منبت وارزقني عاجلَ فرحةٍ بـ تلاقي!

أخي. روايـــة أنت !!

مايو 22, 2011

 

وأنت أنت من تُصيــر الدنيا في عيني جمالا لا نظير له…

ليس فقط في غربتي بل مذ كنا صغارا…

أتذكر يا خالد ؟؟؟

 

كنا كالتوأم لا ننفصل.. حتى صورنا القديمة التي أقلبها الآن بين يدي .. أجد كل صوري وانا لم أتجاوز السنة والسنتين ..تمسك بي.. تضحك لي.. تمشي بجانبي .. تقفز معي ..

وكبرتُ يا خالد معك وحبٌ منك يملأ خافقي الصغير ..

كنت معك أشبه ماأكون في حلم جميل ..لم يكن يخطر في بالي أن تبتعد عني ولو لحظة

لكن وماأن  أتممت السادسة من عمرك ..وبكل قسوة يبعدوك عني!!

إلى المدرسة!!

إلى المكان الذي أذكر أني كرهته كثيرا ..وحقدت عليه كثيرا..

المكان الذي أخذ خالد مني!!

لأبقــى لوحدي في المنزل وعلى عتبة البيت كل ظهيرة أجلس تحت الشمس أنتظر عودة خالد..

لــ تأتي….

أتذكر الحلوى التي كنت تأتي بها لي؟

أتذكر اللُعب الذي إن فزت بها تهديني اياها ؟

أتذكر غضبي حين تنسى أن تحضر لي شيء.. فـ أركض إلى غرفتي أبكي : ما أحبك .. ما أحبك

يــــاه ياخالد.. أحببنا بعضنا كثيرا كثيرا ..وأحببت أنا كل التفاصيل الصغيرة التي تذكرني بك

 

الآن حين أقوم بتنويم أطفالي في غرفتهم وأقبل أن أخرج أهدد : نامو .. لااحد يسولف!

ثم أسمع همسهم اللذيذ وهم يتحدثون عن المدرسة وماذا فعلوا اليوم بها ومؤيد حين يقول: قصري صوتك ليان لاتدري ماما اننا نسولف!

أضحك طويـــلا .. وأظن أنك تضحك الآن : )

تذكرت إذن!

حينما كانت أمي توبخنا حين تسمع صوتنا وأنت بصوت خافت تقول: قصي لي وش سويتي في المدرسة وأنا أقص لك بعد..

وبكل براءة أقص لك يومي منذ استيقظت وذهبت للمدرسة حتى عدت الى البيت بتفصيل شديد .. ثم حين أطلب منك أن تقص أنت.. أتذكر مكرك؟؟ : )

أتذكر كيف تكون قصتك ؟

: قمت من النوم ورحت للمدرسة ودرست ورجعت للبيت وتصبحين على خير . وتنااااام …

أضحك الآن على موقفك وأضحك أكثر حين أرى ليان و مؤيد يعيدون ذلك..

ولن أنسى حين نخاف ونمسك أيدي بعضنا حتى ننام..

والفأس الذي ضربت به رأسي وفزعت حين رأيتني أُدمــى ..

ولعبنا في حديقة بيتنا الجميلة .. وروحنا الحلوة تلك.. والمطر إن جاء .. فنخرج له  لنركض وننشد ونلعب بالكرة  معا ..

واستعدادنا معا ليلة العيد .. وبسطة الطراطيع الكبيرة التي تجهزها للصباح .. وحين تقول لي: لا تنامين ودي نواصل للعيد.. وسهرة أنيقة مع الشوكولاتة  و البيبسي الذي كنان خفيه حين يمر أبــي .. وصباح العيد الجميل حين تعايدني بـ عشرة ريالات وأعايدك بـ عشرة ونضحك بفرح…

 

ذكرياتي معك كانت لها متعة خاصة.. تذوقت معك طعم الأخ .. وليس أي أخ ..

ها نحن كبرنا  يا خالد ولا أدري  لماذا كنتُ أظن أنني سأفتقد كل ذلك .. كنت أعتقد أنك ستكبر وستبتعد عني .. لكنك هبة من المولى أنت..

ما زلت أحس بك جانبي.. ما زلت أنت أنت .. لم يتغير فيك شيء.. غير أن طولك زاد وجسمك كبر .. لكنه القلب الطيب الحنون الذي كنت تحمله مازال هو هو ..

أي سعادة أشعر بها وأخ يشاركني أفراحي وأتراحي ..

 أي فرحة تلك حين نعيد معا نفس التفاصيل .. ونسهر للعيد معا .. ونتعايد أيضا بـ حب .. وتبقى نكهة العيد القديمة هي نفسها لم تتغير ..

مازلنا نشرب البيبسي و يوبخنا أبي : )

مازلنا نلعب تحت المطر..

مازلنا قبل ان ننام تسمع تفاصيل يومي وأسمع تفاصيل يومك..

اهتمامنا ببعضنا يعني أن قلوبنا البيضاء تفيض حبا  وطهرا ..

وسؤلك الدائم عني وعن أطفالي ونحن هنا يشعرني بمعنى أن يكون لك أخ .. وأنت لست أي أخ !

مازال كل شيء جميلا ..نعيده تماما كما كنا صغارا نعيشه .. نركض ونضحك ونبتل بالمطر لكن !

ربما شيء واحد هو الذي اختلف!

فـ حين كبرنا وتخرجنا لم يعد هناك مدرسة تأخذك مني لكـــن هذه المرة !!

أخذتني أمريكا منك!

 

ويوما بإذن الله سآتي وسأجدك على نفس العتبة تلك تنتظــرنــي وسأحضر معي الحلــوى .. : )

 

اذهب الى داري!

مايو 21, 2011

 

يا طائر التبريــــك رفرف باسما                        واشـــدو إلى الأكوان بالأشـداء

 

واذهب إلى داري وحلّـــق فوقها                        بـــارك لهم واحمل قصيد ثنائي

 

أخبِرهُــــــمُ أني فرحتُ بـ فوزنا                       كبَّـــــرتُ ألفــا لحظــة الأنبــاء

 

ولكم تمنيتُ الحضور لحفلهـــم                         حتـــى أُقبِّـــل قـــادةً لـعــطــاء

 

من مثلُ داري والنقاءُ شعارها                          من مثلُها بحماســـهـــا البنَّـــاء!

 

مبروك يا ( دار الروابي ) واصلي                     درب التميــــز وانعمي بـهنـــاء

 

يا رب وفقهُــــم لخيــر دائــــم                          وارزقهُـمُ الإخلاص صبح مساء

 

واحفظ مديرةَ دارنا واشدُدْ بها                           أزراً .. وأجزل أجرها بسخاء

 

 إهداء إلى ( دار الروابي ) حين فازت بالمركز الأول على مستوى الشرق في مسابقة الجودة..

                                                              أمل/كالفورنيا

                                                              1432 هـ


تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 41 other followers